البث المباشر الراديو 9090
جهاد الطويل
أصدق عيني فقط، التي ترى كيف أن الانتخابات الرئاسية الحالية أوجدت حراكا سياسيا، وتعددية انتخابية، ووصلنا من خلالها لديمقراطية التعددية الانتخابية، حيث يخوض السباق الانتخابي في الاستحقاق الرئاسي المقرر غدا الأحد، ولمدة 3 أيام، 4 مرشحين، هم الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، والمرشح فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي، وعبدالسند يمامة رئيس حزب الوفد، وحازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهوري.

جمهور من الناخبين ينتظر موعد انطلاق الانتخابات، بكل شغف كونها الانتخابات الأهم في تاريخ مصر وسط تحديات إقليمية ودولية صعبة للغاية، وأطماع تحيط بنا تستهدف مصر، وتسعى للسيطرة على الشرق الأوسط.

الالتفاف الشعبي، أصبح ضرورة وواجبا وطنيا لمواجهة محاولات التخريب والفوضى المنتظرة من أهل الشر، ولاختيار رجل رشيد يقود المسيرة، ويواصل معركة البناء والتنمية.

في المقابل، نرى مشاهد "المندبة" وسرادق العزاء "المنصوبة"، ولطم الخدود، من قنوات الجماعة الإرهابية، التي تستخدم أبواقها لتخويف وترويع المواطنين، وتدعوهم لعدم المشاركة الانتخابية، بنبرة استعلاء، وبتقليل من شأنهم، ومن أهمية مشاركتهم، واختصار رغبتهم في المشاركة الانتخابية، وممارسة حقهم الدستوري، في الترويج لأن المواطنين باعوا أصواتهم بزجاجات الزيت والبطاطين، وبالرشاوى المالية، بسبب الجهل والفقر، وما هي إلا أقوال ملفقة، وادعاءات كاذبة، فرغبة الناس في المشاركة، والخروج للتصويت بالانتخابات، ليس المقصود منها سوى المشاركة، والتفاعل مع قضية الوطن، والظهور بمظهر حضاري أمام العالم، وطلبا لمزيد من الأمن والآمان، ورد الجميل لقيادة تحملت المسؤولية في أصعب الأوقات.

المخربون يحاولون جاهدين، تعكير صفو العرس الديمقراطي، لكن هؤلاء تناسوا أن هناك شعبا يقظا، وواعيا، وذكيا، يراقب تحركات الجميع، وأن صناديق الاقتراع هي المحك الحقيقي، الأمر الذي يعنى أن من سيفوز بحكم مصر، هو فقط من سيختاره الشعب بوعى كامل، ومن اعتبره الناس الأصلح بين المرشحين الأربعة، وهذا هو حجر الزاوية.

الانتخابات غدا ستكون رسالة قوية من الشعب المصرى، تعلن تصدي المواطن لمحاولات الطامعين، والراغبين في زعزعة الاستقرار، سيخرج الملايين بصالح البلاد، وللرد على من يريدون انتزاع دور مصر القيادي.

الإجابة ستكون غدا في الصندوق، ونتائجه هي الفيصل، هناك تعددية، وحرية في الاختيار والتصويت، شعب مصر واع وعظيم، لا يحتاج من يوجهه، ويتجنب كل ما من شأنه تعكير صفو حياته.

عفوا أهل الشر، لا نريد تشاؤما، ولا إحباطا أو يأسا، نريد فقط أن نستمتع بالعرس الديمقراطي، ومشاهد الالتفاف الوطني حول من يستحق هذا الالتفاف.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز