جهاد الطويل
وأيًا كانت نتيجة الانتخابات الرئاسية، فإننا بحاجة إلى النظر لما هو مُقبل علينا بعد الانتخابات، فهناك تحديات تفرض نفسها على المشهد العام، حيث تُحيط بنا أعباء اقتصادية عديدة، يتعين على الجميع مواجهتها، الأمر يستدعي استنفارًا للاحتشاد حول الدولة لتخطي تلك الصعاب، التي تفرض نفسها على المشهد العام.
علينا العمل فورًا على زيادة الوعى الاقتصادي لدى المواطن بشكل كبير، كونه يلعب دورًا أساسيًا في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، ليُحد من مُشكلات عديدة، ويُقلل من استهلاك السلع الاستفزازية، ويُحافظ على الاستهلاك العام، وهو ما ينعكس بالطبع على الاقتصاد القومي للبلاد، فلا سبيل للوصول بسفينة الوطن إلى بر الأمان إلا بالتكاتف معًا حكومة وشعبًا في صورة تبنى مجموعة من الرؤى والمُستهدفات، والحفاظ على ما تم تحقيقه من مُكتسبات.
علينا العمل معًا على تحقيق مُعدلات نمو إيجابية، وصياغة رؤية مُستقبلية لمصر يكون تحقيقها هدفًا قوميًا، والسعي نحو تحقيق الاستقرار المالي دون الإخلال بمؤشرات الموازنة أو الدين، ومُساندة القطاعات الإنتاجية، ورفع مُعدلات الإنتاج من أجل زيادة التصدير، ومُساندة المشروعات القومية ورفع كفاءتها، والاستمرار في سياسة التسعير العادل للخدمات، والعمل على تعظيم العائد من أصول الدولة، وتحديث منظومة التجارة الداخلية لتقليل الفاقد، وضمان توافر السلع، والتأكيد على أهمية التوجه الاقتصادي.
علينا أيضًا ربط الأجر بحجم الإنتاجية، وتفعيل دور البنوك في مُساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة مع تشجيع وتحفيز الاستثمارات المحلية والأجنبية، وطرح مجالات أكبر وأوسع للاستثمار تتفق مع الاحتياجات التنموية لمصر.