البث المباشر الراديو 9090
عبد الوهاب أبو النجا
ضرب الشعب المصري أروع الأمثلة في الوفاء، ورد الجميل بالنزول بكثافة وتجديد الثقة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، وانتخابه لولاية جديدة؛ لاستكمال مسيرة العطاء والنهضة التي عشناها، خلال السنوات الـ10 الماضية.

ثورة التأييد والدعم التي عشناها على مدار أيام الانتخابات ومراحلها بالداخل والخارج، ومظاهرات الحب التي جابت شوارع العاصمة والمحافظات، وطوابير الناخبين التي امتدت إلى مئات الأمتار، والمشاركة الواسعة لذوي الهمم، وكبار السن، والتي تكللت بفوز الرئيس عبدالفتاح السيسي، بولاية جديدة، والاحتفالات التي عمت جميع الميادين بالقاهرة والمحافظات عقب إعلان النتيجة، خير دليل علي الحب والثقة المتبادلة بين الشعب والرئيس.

البعض راهن على تأثير التحديات الاقتصادية، وارتفاع أسعار بعض السلع على كثافة المشاركة فى العملية الانتخابية، ولكن هذه المبررات التي روَّجها البعض لتكون أسبابًا لانخفاض نسبة التصويت، كانت سببًا رئيسًا في ارتفاع نسبة المشاركة؛ بل ووصلت نسبة المشاركة في الانتخابات إلى نسبة غير مسبوقة بلغت 66.8%؛ وهذا لأن المواطنين وعن طريق منابر الإعلام الوطنى، وعوا للجهود والإنجازات التي تبذلها الحكومة، ومؤسسات الدولة في التخفيف عنهم أعباء المعيشة.

لا أحد ينكر الدور الذي تقوم به الحكومة في دعم المواطنين محدودي الدخل، وتوفير السلع لهم بأسعار مُناسبة، رغم ارتفاع أسعارها عالميًا؛ فوزارة التموين، علي سبيل المثال، تقدم السلع الأساسية من الزيت والسكر والمكرونة مجانًا على بطاقات التموين لنحو 62 مليون مواطن مقيدين على 23 مليون بطاقة تموينية وتوفر الخبز المدعم لما يقرب من 72 مليون مواطن على بطاقات التموين بسعر 5 قروش للرغيف، رغم أن التكلفة الفعلية حوالي 100 قرش، وتتحمل الدولة فارق التكلفة للتخفيف من معاناة المواطنين.

فضلًا عن ذلك، نجحت الحكومة في توفير اللحوم والدواجن والخضروات والفاكهة بأسعار مُناسبة للمواطنين عن طريق إقامة مشروعات زراعية كبرى؛ لتوفير الأمن الغذائي، ودعم المُزارعين ومُربي الماشية، والتوسع في مشروع البتلو مع توفير تمويل مُيسر بفائدة 5%.

الدولة المصرية مرت بتحديات صعبة وعديدة عقب ثورة 30 يونيو، كانت في مقدمتها مكافحة الإرهاب الذي تورطت فيه جماعة الإخوان الإرهابية، واستهداف عناصر الجماعة لمؤسسات الدولة، ولكن تحطمت هذه المخططات أمام بسالة رجال القوات المسلحة والشرطة، وتضحياتهم بأراوحهم الطاهرة؛ من أجل دحر الإرهاب، وتجفيف منابعه، وهو ما تحقق بعد فترة عصيبة عشناها جميعًا.

واجهت الدولة تحديات صعبة شأنها شأن دول العالم تمثلت في انتشار فيروس كورونا وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، لكن الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها الدولة نجحت في التخفيف من تأثير هذة الأزمات على الاقتصاد القومي.

تستمر التحديات وتواجهها جهود كبيرة تبذلها الحكومة والقيادة من أجل استكمال مسيرة التنمية وتحقيق حياة أفضل للمواطنين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز