بيشوي باسل
في بلادي، لا يوجد أجمل من الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، وأجواء الكريسماس، حيث تتزين الشوارع والمولات بأشجار وزينة الكريسماس لتحتفل مصر بأكملها، ومع قرب حلول شهر رمضان، نرى معًا ونستمتع بالأجواء الرائعة، ومظاهره الخاصة بسماته الأصيلة.
في بلادي، يحتفل جميع المصريين بالمناسبتين معًا، وهذا إن دل فإنما يدل على أننا واحد.
مواطنة فعلية غير مُزينة بكلمات وأقوال مُزيفة، وإنما حقيقة فعلية، تدخل بيت المسيحي تجد الفانوس، وفي بيت المسلم تجد شجرة الميلاد.
في بلادي، اسأل أي مُغترب أو ضيف، يصف لك تلك الأجواء، نجتمع مع أغلى الأحباء في السحور، ويأتون لتناول شيكولاتة الكريسماس المُميزة.
هؤلاء هم المصريون الحقيقيون، وهذا هو الدين أساسه المحبة والسلام.
ورغم اختلاف الأيام، وتغير مواعيد الأعياد والصيامات طبقًا للتقويم السنوي، لكننا في هذا العام "صايمين مع بعض"، سنبدأ كلنا الصوم سويًا، المسلمون يصومون رمضان، والمسيحيون يصومون الصوم الكبير.
يوم 11 مارس "كُلنا صايمين"، طالبين، راجين، داعين الله الواحد، أن يحفظ لنا مصرنا، ويُديم السلام عليها، ويعز ويحفظ شعبها.
وكل عام وجميع الشعب المصري بخير وسلام.
بيشوي باسل
المُستشار القانوني للمكتب الفني
لقداسة البابا تواضروس الثاني.