البث المباشر الراديو 9090
أيمن رجب
لا تناقش المتحيز فلن يسمع، قاعدة مهمة في أي حوار تُقدم عليه، اخترت البداية بهذا قبل كلماتي.

الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، قدمت فرصا كانت دربا من الخيال في عصور سابقة، أتاحت للمبدعين مساحة كبيرة - أراهم لم يستغلوا الحد الأدنى منها- الجميع عليه أن يبدع، يكتب ويفكر ويقدم أفكاره فهناك فرصة لتنفيذها وبأعلى مستوى ممكن من التنفيذ، دراميا وإعلاميا وصحفيا.

المتحدة للخدمات الإعلامية، تؤكد في كل وقت، أن الرسالة الإعلامية والوطنية تحتل المرتبة الأولى، الأمر أبعد ما يكون عن جني الأرباح أو الإثارة أو طلب التريند، وفي مواقف عدة أكدت المتحدة، أنها لن تسمح بأي تجاوزات لميثاق الشرف الإعلامي.

رسالة مهمة في الإعلام الرياضي

الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بعثت رسالة مهمة للغاية أراها لكل من يعمل في الإعلام الرياضي مرئيا كان أو مسموعا أو مقروءا، مفادها بوضوح (لا مجال للتجاوز هنا.. احترم المبادئ والقيم.. المحتوى المثير للرأي العام لا مكان له عندنا).

المتحدة احترمت مبادئها وقيمها التي أعلنتها مرارا وتكرارا، أكدت أن المشاهد والقارئ والمتابع يأتي في المقام الأول لها، بل وهي نبض الشارع.

بعد كل ذلك رسالتها واضحة للجميع الآن، وهي لا تركض وراء الإثارة، لا تبحث عن نقاط الخلاف، كن مهنيا، الأمر ليس صعبا بل في غاية السهولة.

إلى كل زميل في مهنتنا، استعد الدرس الأول لك في تلك المهنة عناصر الخبر الصحفي "ماذا، من، أين، متى، كيف، لماذا".

كما يقولون 5 w و1 H، (what, who, w/here, when, why, and how)

البحث عن إجابة تلك الأسئلة، هو السبيل الأمثل لتقديم محتوى صحيح ومميز، وهنا على الصحفي والإعلامي اللجوء إلى مصادر الأخبار للحصول على إجابات واضحة.

تذكروا قاعدة مهمة للغاية، مهنة الصحافة هي نقل الحقيقة مجردة من الآراء، الخبر هو بطل المهنة، لا تنس أنك حينما تظهر عبر شاشة أو تكتب على موقع إلكتروني، أنت لا تمثل نفسك، بل تمثل هذه المؤسسة التي تعمل فيها، حينما تتحدث أو تكتب فإن المؤسسة هي التي تتحدث أو تكتب، ومن يتذكر عقود الإعلاميين قبل 20 عاما أو أكثر كانت تنص على ذلك بوضوح، وإذا كان الإعلامي أو الصحفي يريد أن يبدي رأيه فهناك مساحة متاحة عبر كل المنصات يُطلق عليها (مقال الرأي) أو عمود الرأي في الصحف الورقية، من هنا لا تتجاوز فأنت لا تمثل نفسك بل أنت المؤسسة العريقة التي أتاحت لك المساحة.

في النهاية ما قالته المتحدة في رسالتها الأخيرة، أن الإعلام أمانة وهنا يجب على الجميع التحلي بها، هنا فقط نستطيع تقديم محتوى مميز ونكتسب ثقة القارئ، وعلى الجميع خصوصا أصحاب خبرات السنوات في مهنتنا، هل كنا نحلم في يوم بما نحن فيه الآن من استقرار وإمكانيات كبيرة؟!

صونوا ما بين أيديكم من نعم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز