د. إخلاص سعد
وتأثير الأسرة والمجتمع المحيط يمكن أن يؤدي إلى تبني أفكار غير دينية، علاوة على أن التجارب الشخصية السلبية مثل الفقد، أو الظلم قد تؤدي لما يسمى بـ "الشك في وجود الله".
أيضًا، تبني بعض الأفراد استخدام العقل، والمنطق؛ لاستكشاف الأسئلة الكبري، مثل الغيبيات؛ قد يؤدي إلى عدم الإيمان، وكذا الانبهار بالعلوم، والتطور التكنولوجي قد يصل بالبعض إلى حد رفض الدين، واعتباره تأخرًا وتراجعًا!
السبيل الأول، والأساسي لمواجهة الإلحاد، هو التواصل مع المؤمنين بهذه الأفكار السامة، من خلال مختلف الوسائل، وعلى رأسها منصات التواصل الاجتماعي.
ولمواجهة التساؤلات التي يطرحها أولادنا المُصابون بسهام هذه الأفكار الشاذة، بشكل علمي وتعليمي، يجب على الأهل مواجهة هذه التساؤلات من خلال عدة محاور مهمة...
أولًا- فتح حوار معه، وتشجيعه على التعبير عن أفكاره ومشاعره والاستماع له دون إصدار أحكام سريعة ومسبقة.
ثانيًا- تقديم المعرفة، فيجب على الأسرة أن تُعرف الطفل بدينه، وتُعرفه بمفهوم العقيدة، بشكل مُبسط ومُناقشة القيم، والأخلاق من خلال العقائد الدينية.
ثالثًا- تعزيز الإيمان باستخدام القصص، والنماذج الإيجابية من التاريخ، والدين وتشجيعهم على التفكير والإيمان بالله.
رابعًا- تطوير التفكير النقدي، من خلال تعليمهم كيفية تحليل الأفكار، والنقد البناء؛ مما يُساعدهم على فهم وتقييم المُعتقدات.
خامسًا- المُشاركة في أنشطتم المُختلفة، والانخراط معهم في أنشطة دينية، وثقافية تُعزز الإيمان، وتُعمِّق الفهم.
أخيرًا، من المُهم أن يتلقى الأطفال، والشباب، دعمًا مُستمرًا في رحلتهم نحو فهم الذات، والعالم من حولهم.