الشاعر مجدي عبد الرحيم
ام العروسة : وايه يعنى لو مشغول ننتظر شوية هيه الدنيا طارت ، قلت : والله ياماما ماطرتش بس احنا دفعنا مقدم للاستديو ولو مارحناش هايضيع علينا العربون .
ام العروسة : يضيع العربون وايه يعنى المهم بنتى تتصور فى استديو كويس .. دى صور العمر .. هيه بنتى هاتتصور كل يوم ولا هاتتصور كل يوم .
خد معاك العريس صاحبك تتفاهموا ويا بعض ، وراحت حادفة التليفون للعريس ، عيد الدرملى : ايوه ياابو الامجاد عايزك تحل المشكلة دى .
قلت : عايز رائى بجد ، عيد : ايوه يامجدى ، قلت : أنا رائى النهائى مافيش تصوير خالص لا فى وسط البلد ولا فى شبرا .. واللى مش عاجبة يضرب دماغه فى الحيط .
عيد : ياعم مجدى إنت عاوز تبوظ الجوازة ولا ايه ، قلت : إنت اللى هاتبوظها بطيبتك وتساهلك وسماع كلام حماتك فى كل شئ، عيد : ياعم مجدى فى عرضك خلى الليلة دى تعدى على خير.
قلت : خلاص ياعيد أنا مش حاتكلم علشان حماتك راكبة معاك العربية .. بس أنا ليه سؤال .. هيه عروستك ساكته ليه ؟ عاجبها تصرفات امها ، عيد : عروستى والله طيبة ومش عايزة مشاكل مع امها .
قلت : طيب إنت عايز ايه دلوقتى ، عيد : نطلع على استديو التصوير اللى فى شبرا ، قلت : حاضر ياعم عيد .. نطلع على شبرا علشان الهانم حماتك تتبسط .
رحنا شبرا بعد ماطلع عينينا فى الزحمة وصلنا الساعة 10 مساء والاستديو كان زحمة خالص .. والمصوراتى رفض نهائيا إن عيد الدراملى وعروسته يتصورا .
وقال : ياجماعة إنتم مش حاجزين عندى اساسا .. ولا حتى دافعين عربون تصوير.. وكمان أنا عندى 7 عرايس لسة هايتصورا .
أنا كنت هانفجر فى ام العروسة وحاقول لها : شفتى شورتك المهببة، مسكت نفسى علشان الجوازة ماتبظش ..وبصيت لعيد بغيظ وسكت .. وعيد عامل عبيط وكإن مافيش حاجة حصلت .
قلت لعم حسن السواق : معلش ياعم حسن خليها علينا يالا نروح على وسط البلد، وصلنا للاستديو متأخرين عن الميعاد .. وام العروسة واختها وبنت خالتها عايزين يتصورا مع عيد وعروسته .
قلت للمصور بحزم ( موجه كلامى للجميع ) : إحنا بنعتذر لحضرتك عن التأخير علشان حصلت ظروف .. ولو سمحت تصور العريس والعروسة بس حسب الإتفاق .
ام العروسة (بغيظ ) : يعنى مش حاتصور مع بنتى كمان، قلت : ياماما ده استديو كبير ومتخصص فى صور العرايس بس .. وممكن تتصورى مع بنتك هناك فى الفرح .
المهم ياحضرات خلصنا حكاية التصوير على خير .. وأهل عيد طبعا فى قاعة الافراح بمدينة نصر هايتجننوا الساعة دخلت على 12مساء ولسه مارحناش وعيد الدرملى خايف يرد على تليفوناتهم .
عيد : ياعم مجدى كلم اخويا لانه شايط على الآخر، كلمت عبد الباسط الدرملى وقلت : إحنا خلاص فى الطريق ياحاج عبده، عبد الباسط : كل دة تأخير ياعم مجدى .
قلت : معلش ياحج عبد الباسط الله يجازى اللى كان السبب .. المهم ربنا يتمم بخير ياحاج عبده ، عبد الباسط : ربنا يكرمك وعقبال اولادك ياحبيبى .
المهم ياحضرات وصلنا قاعة الفرح الساعة 1 صباحا ..ونسينا كل اللى فات وهات يا رقص وغنا وفرحة بالعريس والعروسة مع الأهل والأصدقاء وزملاء العمل .
وفجأة نادانى عيد وقال : حماتى ياعم مجدى مش عاجبها البوفية روح شوفها قبل ماتولع الدنيا .. وقبل مااخويا عبد الباسط ياخد باله ويطربقها على دماغ ابوها ، قلت حاضر ياعريس .
قلت : خير ياست الكل ، ام العروسة : ايه يااستاذ مجدى .. أودى وشى من قرايبى فين .. يرضيك يتوزع على المعازيم علب فيها سندوتش كفته وسندوتش كبدة وحته جاتوة وعلبة عصير هو احنا فى رحلة .
قلت : لا.. احنا فى فرح ياماما والعلبة مستواها ممتاز .. وكمان الساعة دخلت على 3 صباحا وعايزين نلم الموضوع علشان العريس ياخد العروسة بالسلامة ويروح على بيته .
ام العروسة : أنا كنت فاكرة إن فى الفرح بوفية مفتوح لكل المعازيم .. زى الافراح العادية بتاعة الناس المحترمة .. مش حته علبة مقفولة للضيف وخلاص .
قلت : ياماما الموضوع بسيط والحمد لله الناس مبسوطة وماحدش واخد باله من الكلام ده .. المهم العروسة بنت حضرتك فرحانه ، ام العروسة : آه ما بنتى عبيطة وبترضى باى حاجة .
عبد الباسط الدرملى : فيه حاجة ياعم مجدى، قلت : مافيش حاجة ، عبد الباسط : امال حماة عيد مالها ، قلت : دى كانت بتشكرنى على إختيارى لقاعة الفرح وكمان مبسوطة قوى من العلب الى إتوزعت على المعازيم .
وزى ما انتو شايفين ياجماعه عمال أطفى فى الحرائق اللى عمالة تطلع معرفش منين، الله يكون فى عونك ياعيد ياصاحبى دى حماتك هاتطلع عينك .
المهم خلص الفرح بسلام وخدنا العريس والعروسة فى زفة رائعة بالعربيات على كوبرى اكتوبر وكمان صورناهم وطلعنا على مدينة 6 اكتوبر .
وصلنا قدام العمارة والشباب عملوا زفة هايلة للعروسين ، وفجأة صرخ عيد الدرملى : ياعم مجدى ياعم مجدى ، قلت : فيه ايه ياعيد ارحمنى ، عيد : مش لاقى مفاتيح الشقة جايز نسيتهم فى امبابة .