البث المباشر الراديو 9090
حمدى رزق
الإشارة إلى التعاون مع أبناء سيناء الشرفاء فى البيان الـ15 من بيانات العملية سيناء 2018، يرد غائلة الناقدين لأداء أهلها فى سيناء على أرض معركة التحرير الثانية، ويخرس المتقولين، ويلقم قنوات الإخوان التركية حجارة من صخر سيناء.

لا يزايد على وطنية أبناء سيناء إلا خائن، ولا يمارى فى تضحياتهم إلا عدو، ولا يوقع بين شرفاء سيناء وجيشهم الوطنى إلا خبيث.

مثل هذه الإشارات الطيبة المستحقة لا بد من تجميعها فى بيان يفرد لبطولات أبناء سيناء الشرفاء، يضيف سطورا لنضالات مجاهدى سيناء فى نصر أكتوبر، خير خلف لخير سلف، خير خلف لمن رفض وصاية الاحتلال فى مؤتمر "الحسنة" الشهير، خير خلف لمخاتير عظام وضعوا العَلَم نصب أعينهم، وطفقوا ينشدون النشيد، ولك حبى وفؤادى.

أنتظر بيانا خاصا بجهود إخوتنا فى سيناء فى خلفية العملية الشاملة سيناء 2018، كيف تعاونوا، وكانوا خير عون، كيف استقبلوا التشديد والتفتيش والاحترازات وحظر التجوال، كيف استقبلوا جنود الجيش المصرى بالزغاريد، وكيف طاردوا الإرهابيين وطردوهم شر طرد خارج الحواكير، شمْسُوهم ليتولاهم الجيش المصرى، وينظف الأرض الطاهرة من الحشائش الضارة.

ما شكى منهم شاك، وما تضرر متضرر، وما خرج على المصريين خارج من وسطهم ينعى ويندب حظه العاثر إلا خائن من الخونة وهؤلاء معروفين بالاسم وسبق وأن زعقوا بغلهم على خير أجناد الأرض، أبناء سيناء وهم بين شقى الرحى، وظهرهم للصحراء، ولكنهم مثل صخور الجبال جرانيتية تتحمل الطرق فوق الرؤوس، وياما دقت فوق الرؤوس فؤوس، ولكنهم جبلوا على الاحتمال، قدوا من حجارة هذا الوطن، فيهم شموخ الجبال، وصفات النسور تسكن القمم العالية، نفوس أبية وهممهم عالية، ولا يرضون بغير الوطن بديلا.

الإشارة الذكية من محرر البيان الذى صدّره المتحدث العسكرى العقيد أركان حرب تامر الرفاعى خليق بالتوقف والتبين، توقف أمام سطر فى البيان فيه كل البيان، بيان جهود أبناء سيناء الشرفاء، توقف أمام كل حرف، توقف أمام "أبناء سيناء" ليس غرباء عنها، من بين الصلب والترائب، من أصل هذه البقعة الطاهرة التى تجسدت فيها الرسالات جميعا، وتوقف أمام "الشرفاء" فالقوات المسلحة المصرية عنوان الشرف لا تقبل سوى الشرفاء، تعرفهم بسيماهم من أثر السجود على أرض هذا الوطن، والشرف هنا فى الأودية ليس ترفا، الشرف هو الشرف الوطنى، وشرف الوطن فرض عليا مثل حبه تماما، أفديه بروحى وعينيا.

البيان 15 يفرح القلب الحزين، بطولات متحققة، وشهادات مفرحة، ويغبطنى كثيرا تلك الإشارة الذكية لأبناء سيناء الشرفاء، لأنهم يستحقون، ويستحقون أكثر من هذا، ومدخر لهم ولأبنائهم وأحفادهم خير عميم، والـ200 مليار التى خصصها الرئيس أول الغيث الذى سيروى الأرض العطشى إلى الخدمات والصناعات والزراعات، خطة تنمية سيناء لن تقوم إلا على أكتاف أبناء سيناء الشرفاء مع إخوتهم القادمين من الوادى ليشكلوا حالة تنموية وطنية رائعة.

تبينا لأصل وأصل الحكاية، فما يرويه المرجفون عما حاق بأهلنا فى سيناء خليق بالرد بل بالصفع على الوجوه الكاذبة، شاهت وجوه، حجم التعويضات التى استحقها أهلنا فى سيناء بلغت 900 مليون جنيه، وهذا تعويض يسير، المتحدث العسكرى قطع قول كل خطيب، وطوبى للصامدين من أبناء سيناء الشرفاء.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً