معتزة مهابة
هذه تصريحات للسفيرة الأمريكية آن باترسون التى أعلنتها أمس فى مركز إبن خلدون الذى يترأسه د. سعد الدين إبراهيم و يبدو أن السفيرة تعيش فى جزيرة معزولة داخل سفارتها وسط القاهرة،ورغم أنها قاربت على الثلاث سنوات فى مصر إلا أنه يبدو أنها لم تفهم شيئا بعد عن طبيعة هذا الشعب و لم تقرأ أو يبلغها أحد أن الشعب المصرى استعصى على جميع المستعمرين،وأن من وقف أمام إرادته أكمل بقية عمره و لعنة المصريين تلاحقه .
إذا التقرير لم يتحدث سوى عن إرادة و رغبة الشعب المصرى و لم يتحدث عن أى قوى أخرى سوى هذا الشعب الذى يصعب على مخابرات العالم أجمع فك شفرته، وإذا كان هناك من يعول على الإستعانة بجهات خارجية أو عناصر لإحباط و تقويض إرادة الشعب المصرى فهو واهم فالقوات المسلحة أعلنتها بكافة الطرق و الأشكال و اللغات نحن مع إرادة الشعب المصرى و ما حدث من تسلل عناصر غير مصرية داخل مصرأثناء ال25 من يناير و قاموا بقنص المصريين لن يتكرر مرة أخرى و من سيساعد هؤلاء سيحاكم بتهمة الخيانة العظمى .
كما ذكر التقرير وحسب المعطيات على الأرض،أن الجماعة الإسلامية وهى منظمة إرهابية- حسب التقرير- تتمركز بشكل خاص فى صعيد مصر، ولا يتعدى عدد أعضائها ثلاثة الاف شخص، معظمهم من الإرهابيين السابقيين الذين قضوا عشرات السنين داخل سجون الرئيس المصري السابق حسنى مبارك، ورغم تلويحهم باستخدام العنف ضد معارضى الإخوان والرئيس المصري، فإن قدرة الجماعة الإسلامية على القيام بعمليات عنيفة ضد المعارضين تبدو محدودة جدا.
و أختتم التقرير رصده بأن كل الطرق تشير إلى أن نظام حكم الإخوان فى مصر سيسقط بنهاية الشهر، وبالتالى فإنه على الإدارة الأمريكية كما يقول التقرير أن ترفع يدها عن الإخوان بشكل نهائي،وأن تتأهب للتعامل مع نظام سياسي جديد سيحكم مصر.
لقد لخصت التقرير للسفيرة علها تعيد النظر فى تصريحاتها،والتى سيخرج أحد المسؤلين الأمريكيين غدا لإنكارها وسيقول إنها لا تعبر سوى عن رأيها الشخصى ،أيتها السفيرة قضيى الأمر الذى فيه تستفيان، لقد عقد الشعب المصرى عزيمته ،و سيخرج عن بكرة أبيه ليستعيد وطنه من هؤلاء المحتلين الذين دعمتوهم و لن يعود مرة أخرى إلا و قد استعاد مصر التى نعرفها، فلا تعولى على إحداث فتنة بين أبناء الوطن الواحد فرد شيخ أحمد الطيب والبابا تواضرس كان صفعة على وجهك،والشعب المصرى لم يعد يثق فى أى حزب أو فصيل أو معارضة لأنهم بكل بساطة أضاعوا مصر،الشعب المصرى قال كلمته ...لا إخوان بعد اليوم ،و لن يملى أحد إرادته علينا بعد اليوم عاشت مصر وعاشت قواتها المسلحة وعاش شعبها .