البث المباشر الراديو 9090
الدكتور ناجح إبراهيم
أرض مصر كلها تشتعل بالعنف والدماء وواجب الوقت حقن الدماء سريعة .. ولذا سأطرح مبادرة لوقف العنف للمرة الثانية بعد قرابة 16 عاما ً من المبادرة الأولى وتتمثل في النقاط الآتية:

1- وقف كل أشكال العنف والتقاتل بين كافة الأطياف.

2- وقف الحملات الإعلامية ضد الإخوان.. فليس من الحكمة أن يتحول حكام الأمس إلي إرهابيين اليوم.. أو يستغل البعض الأخطاء الجسيمة للشباب في أوقات حماسية وعواطف ملتهبة.. مع إنهاء حملات الكراهية والتكفير السياسي والديني من الإخوان ضد خصومهم السياسيين.

3- الإفراج عن د/ مرسي فورا ً بحيث يكون في مكان آمن خارج مصر درء ً للمشاكل الأمنية والسياسية فاحتجازه خطأ كبير يثير مشاعر الشباب المتدين.

4- عودة الحشود في كل الميادين إلي بيوتهم مع ضمان سلامتهم وأمنهم وعدم القبض عليهم.

5- الإفراج عن كل المعتقلين من الإخوان أو السياسيين في إطار مصالحة وطنية شاملة تشرك كل الأطياف السياسية في التجربة الديمقراطية القادمة.

6- عودة القنوات الفضائية التي أوقف بثها بضمان دعوتها للإسلام مع ترك بث الكراهية والعداوة أو تحويل الصراعات السياسية إلي دينية بين مؤمنين وكفار أو مسلمين وعلمانيين أو إلي طائفية بغيضة بين مسلمين ومسحيين .

7- علي كل الأطياف السياسية المصرية ألا تمارس السياسة بعقلية الألتراس الذي يريد النصر الكامل لفريقه والهزيمة النهائية للآخر.

8- أن يدرك الإخوان أنهم خسروا السلطة والحكم مؤقتا ً وهذا واقع مؤلم ولكن تجاهله أو إنكاره يضرهم سواء كانت هذه الخسارة بثورة أو انقلاب  أو شيء يجمع بينها.. وعليها الآن ألا تخسر المجتمع المصري بالدخول في معارك تكسير عظام مع الآخرين.. وأن تدرك أن المجتمع المصري الذي جاء بها إلي السلطة يستطيع بعد فترة إعادتها إليها بعد أن تقرأ جيدا الأخطاء الإستراتيجية التي وقعت فيها وتحاول تصويبها.. بعيدا ً عن نظرية المؤامرة التي دمرت العقل العربي والإسلامي .. فالمؤامرة موجودة ولكنها لا تدير الكون .. ولا تصنع نجاحا ً ولا فشلا ً .. ولا نصرا ً ولا هزيمة .. لكن من أخذ بأسباب النصر انتصر حتى لو لم يكن مسلما ً .. ومن أخذ بأسباب الهزيمة انهزم حتى لو كان مؤمنا.

9- الضرر الذي أصاب الإخوان من كراسي الحكم والسلطة أكبر بكثير من الضرر الذي أحدثه بهم ناصر والسادات ومبارك وهم في المعارضة.

10- الإسلام بحاجة إلي أجواء الحرية والعدل أكثر من حاجته إلي كراسي السلطة..وأن يسكن القلوب والضمائر قبل أن يكتب في قانون أو دستور.. لأن القلوب والضمائر الحية النقية ستدافع عنه أكثر من القوانين والدساتير.

11- أين الحكمة والعقل في القبض علي أمثال د/ حلمي الجزار؟.. فهل نترك الساحة الإسلامية لدعاة التكفير والتفجير بعد القبض علي هؤلاء الحكماء.. يا قوم ادرسوا التاريخ جيدا ً.

12- التحقيق الفوري والعاجل في كل الدماء التي أريقت وأهمها ما حدث عند  الحرس الجمهوري.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً