البث المباشر الراديو 9090
منير فخري
الإسلام ليس مجرد دين فحسب بل هو منهج كامل للحياة،هذا المنهج متضمن في القرآن،والأحاديث النبوية،وأقوال الصحابة وتفاسير الفقهاء،وهو يحكم سلوك المسلم في جميع النواحي،الاجتماعية والسياسية فضلا عن الدينية.

عاد مفهوم "الشرعي والشرعية وهى أحد المفاهيم الأساسية في العلوم السياسية،و إذا كان الأصل العربي للمفهوم يوحي بارتباطه بشكل مباشر بالاتفاق مع "الشرع"،فإن الأصل الأجنبي لا يبتعد عن ذات المعنى كثيرا،وإن كان يساعد في الكشف عن تعدد المصادر الرضائية ( أي التي يرتضيها الناس) كأساس للشرعية.

بمعنى "خلع الصفة القانونية على شيء ما" وتضفي الشرعية طابعاً ملزماً على أي أمر أو توجيه و من ثم تحول القوة إلى سلطة، وتختلف الشرعية عن المشروعية لا تكفل بالضرورة تمتع الحكومة بالاحترام أو اعتراف المواطنين بواجب الطاعة.

فالمشروعية بهذا المعنى مشتقة من التوافق مع القانون أو إتباعه،أما الشرعية فهي الأصل الذي يفترض أن يستند إليه القانون (ومن ثم المشروعية).

ورغم أن التصور المثالي يفترض أن تكون القوانين (و المشروعية) تتمتع في الآن ذاته بالشرعية ، إلا أن الواقع يعرف العديد من الأمثلة المخالفة لذلك،حيث تنشأ فجوات بين الشرعية والمشروعية، يكون من أبرز مظاهرها وجود قوانين لا تستند إلى الأساس ألرضائي المتفق عليه،أو حتى تنتهك هذا الأساس وتتعارض معه.

وينبغي الوعي باختلاف استخدام مصطلح الشرعية بين الفلسفة السياسية والعلوم السياسية،فالفلاسفة السياسيون عادة ما ينظرون إلى الشرعية كمبدأ أخلاقي أو عقلاني يشكل القاعدة التي يمكن للحكومة الاعتماد عليها في مطالبة المواطنين بالطاعة في حد ذاتها،وفي المقابل، يتعامل علماء السياسة مع مفهوم الشرعية من منطلق علم الاجتماع كتعبيرعن إرادة الامتثال لنظام الحكم بغض لنظرعن كيفية تحقق ذلك.

 

وينظر هذا الموقف إلى الشرعية بمعنى " الاعتقاد في الشرعية" أي الاعتقاد في " الحق في الحكم" وذلك كاستمرار للتصور الذي طرحه ماكس فيبر.
 
ترتبط قضية الشرعية بواحد من أقدم الجدال السياسي وأكثرها أهمية وهو الجدل حول مشكلة " الالتزام السياسي"* ففي ثنايا تحليلهم لمدى وجوب احترام الدولة وطاعة قوانينها على المواطنين
إما ما يحدث في دولة رابعة ألعدويه من اعتصام محدود بإشارة رابعة هو إدارة من كبار الإخوان لتثبيت مفهوم الشرعية وهو جهاد في سبيل الله وتبث هذه الأفكار للتصدي للانقلاب العسكري كما يروجون له.
 
فهما من منظروهم فقط يتحدثون عن الشرعية والشريعة وعندما تم سؤاله احدهما لماذا تقف وتؤيد هذا الاعتصام فهو يتحدث عن الشرعية شرعية المعزول في الكرسي والحكم والعسكر انقلاب على المعزول.
 
والشرعية وهو تمثل لهما الحماية والسلطة والشريعة هي السلم للحماية فالجماعة لأيهما الدين الأسلامى ولا الشعب المصري كل معاملاتهم تدل على إنهما جماعة إرهابية بالدرجة الأولى والأخطر في العالم.
كيف يمكن لمصري إن يحرق علم بلاده،وإما عن صبيان الدول فهي تلعب بشكل كبير في دولة رابعة 
وإما عن الصوابع التي تحدث عنها المعزول فهي فعلا موجودة لدعم الإخوان ومن مصالحهم إن يتواجدوا بشكل كبير ومثبت بمصر ويرتبط تثبتهم بمصر بباقي دول العالم وعدم تواجدهم بمصر هو إنذار لهما بالفناء،وأين تذهب أموالهما ودعمهم من جهات موجودة بمصر.
 
ويأتي دور السلفيون للمحافظة على وجودهما ويسربون تصريحات ويعملون في صمت من مقابلات ودعم أيضا للإخوان وعندما يتحدث منهما عن وجهة نظر لو انقلبت الدنيا يتحدثون عن وجهة نظر شخصية لاتمثل الحزب ولا الجبهة.

وأحد هذه الصوابع السيد أبو الفتوح المتلون في كل المواقف فهو في حيرة متى وماذا يقول ولكن ليعلم السلفيون وأبو الفتوح إن الشعب انتصر على ذاته وعلى كل الأفكار الخداعة وانه لا يسمح لحزب أو شيخ أوقس إن يبث له أفكار وينصاع ورائها.

لنا الله والوطن ولكم الحساب أيها الإخوان. 

​
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز