منير فخري
تختلف المسميات ويبقى التاريخ والانجازات والسلبيات لكل عصر وبالرغم من وجود المعزول لفترة ليست بكبيرة،ولكنه استطاع بطريقة مقصودة أوغير مقصودة استطاع تقسيم مصر على أساس ديني مختلف عن الذي تعودنا عليه من الأنظمة السابقة أما الجماعة المخلوعة كان لها تصنيف مختلف مابين الكافر والمؤمن وهم فقط أصحاب المفاتيح للجنة إلى جانب حرصه الشديد على الجماعة وهو رئيس الجماعة بالرغم من وجود المرشد العام وباقي الجماعة.
هل المصالحة الوطنية تشمل الجماعات الإرهابية التي سوف يحاكمون بالقانون،فالمخلوع أفرج بقرار عفو رئاسي عن معظم الإرهابين وأصحاب السوابق،وهو من يحمل صفة الجاسوسية ولابد أيضا القبض على مجموعة حماس وهدم كل الأنفاق الغير شرعية التي يتسرب إليها المواد المدعومة من الحكومة المصرية.
فحماس هي أخر جماعة بيننا وبينكم دماء أولادنا ومن قتل يقتل ونحتاج إلى التعامل بكل قوة وعنف لمن يعتدي على الوطن والشعب،لقد سقط القناع ولن ولم نصدق بعد الآن سوى كتب الله السماوية والجهات المعنية في الدين الإسلامى والمسيحي ولن نتعامل مع من يروجون للدين فنحن نعرف الدين جيدا ونعرف الله ونتبعها بتعاليمه ولن ولم نتأثر بعد الآن ممن يتحدث عن الدين والمحبة.
سقوط المخلوعين يعنى سقوط منظومتهم في دول العالم فكل تحية للجيش المصري المخلص للوطن وتراب الوطن وتحية للفريق عبد الفتاح السيسى فهم رجالنا وحماة الوطن وتحية للشرطة التي استعادة الثقة وتحية لمبدع فكرة تمرد ( محمود بدر )والفريق المتطوع معه وتحية لقوة وصبر الشعب المصري.
فيجب من هذا الدرس القاسي أن أشكر جماعة الإخوان لأنهم بدون قصد جمعونا كشعب واحد دون أن يقصدوا ذلك فهي الحسنة الوحيدة التي يمكن أن نذكرها.
لقد احتفالنا وفوضنا الجيش للقضاء على الإرهاب،فيجب أن نبدأ بناء الوطن بشكل جديد وبحب لهذا الوطن فنحن شعب لدينا حب كبير لبلدنا ولدينا قدرات وإمكانيات بشرية ومادية ولدينا عزيمة للحفاظ على الوطن.
وحشتنا مصر،ومصر رجعت لينا فلنحافظ عليها ونتعلم الدرس جيدا لنا الله والوطن ولكم حساب الدنيا والآخرة.