البث المباشر الراديو 9090
منير فخري
تختلف المسميات في الأحداث الجارية في مصرنا الحبيبة ما بين السابق والمخلوع والمعزول واليوم استطيع أن أقول ففي أحداث 25 يناير اعتبر أن الرئيس محمد حسنى مبارك هو الرئيس السابق وأن جماعة الإخوان هي المخلوعة وأن السيد مرسى هو المعزول.

وثورة 30 يونيه هي الثورة الحقيقة لإرادة شعب تم سرقة ثورته واستعاد الشعب واعيه وبمساندة الجيش والشرطة ومن قبل 30 يونيه ممن رصدوا سيطرة الإخوان بداية من القضاء ممثل في المستشار أحمد الزند والفنانة التي أصرت على الحصول على حقه من الشيخ أحمد وأيضا الإعلام الكبير الذي ساهم في كشف المخلوعين.
 
وأما عن السيد الرئيس محمد حسنى مبارك ماله وما عليه سوف يثبت التاريخ انه الرئيس السابق والمخلوعة هي جماعة الإخوان الإرهابية والمعزول هو السيد محمد مرسى.

تختلف المسميات ويبقى التاريخ والانجازات والسلبيات لكل عصر وبالرغم من وجود المعزول لفترة ليست بكبيرة،ولكنه استطاع بطريقة مقصودة أوغير مقصودة استطاع تقسيم مصر على أساس ديني مختلف عن الذي تعودنا عليه من الأنظمة السابقة أما الجماعة المخلوعة كان لها تصنيف مختلف مابين الكافر والمؤمن وهم فقط أصحاب المفاتيح للجنة إلى جانب حرصه الشديد على الجماعة وهو رئيس الجماعة بالرغم من وجود المرشد العام وباقي الجماعة.

وتعالت الأصوات في وسط البهجة بيوم الاستقلال لتنادى بالمصالحة الوطنية ومع اعتراضي الشديد عن هذه المصالحة،مصالحة من يهدمون الوطن تحت مظلة الدين وترويج إنهما مظلومين،وأن السيد المعزول لم تعطى له فرصة لإدارة البلاد أى إدارة تتحدثون عنها لم تمر سوى سنة واحدة وتم الاتفاق على بيع جزء كبير من سيناء أرض الشهداء وعدد كبير من الإصابات وقتل الشباب والجنود على معبر رفح وقتل بعضكم بعضا.

هل المصالحة الوطنية تشمل الجماعات الإرهابية التي سوف يحاكمون بالقانون،فالمخلوع أفرج بقرار عفو رئاسي عن معظم الإرهابين وأصحاب السوابق،وهو من يحمل صفة الجاسوسية ولابد أيضا القبض على مجموعة حماس وهدم كل الأنفاق الغير شرعية التي يتسرب إليها المواد المدعومة من الحكومة المصرية.

فحماس هي أخر جماعة بيننا وبينكم دماء أولادنا ومن قتل يقتل ونحتاج إلى التعامل بكل قوة وعنف لمن يعتدي على الوطن والشعب،لقد سقط القناع ولن ولم نصدق بعد الآن سوى كتب الله السماوية والجهات المعنية في الدين الإسلامى والمسيحي ولن نتعامل مع من يروجون للدين فنحن نعرف الدين جيدا ونعرف الله ونتبعها بتعاليمه ولن ولم نتأثر بعد الآن ممن يتحدث عن الدين والمحبة.

 فهم يعرفون جيدا أنهم عملة كثر تداولها وأصبحت معروفة ومكشوفة يجب أن تتلاشى من بيننا فهم أصحاب أقنعة تتغير وتتبدل لمصالحهم الشخصية دون النظر إلى وطنهم أو مؤسستهم فلن ولم يجب أن يكونوا بيننا يجب كشفهم وتقديمهم للقضاء. 

سقوط المخلوعين يعنى سقوط منظومتهم في دول العالم فكل تحية للجيش المصري المخلص للوطن وتراب الوطن وتحية للفريق عبد الفتاح السيسى فهم رجالنا وحماة الوطن وتحية للشرطة التي استعادة الثقة وتحية لمبدع فكرة تمرد ( محمود بدر )والفريق المتطوع معه وتحية لقوة وصبر الشعب المصري. 

فيجب من هذا الدرس القاسي أن أشكر جماعة الإخوان لأنهم بدون قصد جمعونا كشعب واحد دون أن يقصدوا ذلك فهي الحسنة الوحيدة التي يمكن أن نذكرها.

لقد احتفالنا وفوضنا الجيش للقضاء على الإرهاب،فيجب أن نبدأ بناء الوطن بشكل جديد وبحب لهذا الوطن فنحن شعب لدينا حب كبير لبلدنا ولدينا قدرات وإمكانيات بشرية ومادية ولدينا عزيمة للحفاظ على الوطن.

وحشتنا مصر،ومصر رجعت لينا فلنحافظ عليها ونتعلم الدرس جيدا لنا الله والوطن ولكم حساب الدنيا والآخرة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز