نسرين عبد العزيز
تربع على عرش الرومانسية وكان أداؤه بمثابة العزف على أوتار الحب لدى مشاهديه فمن منا لا يتذكر فيلم "حب وكبرياء"، و"أذكرينى"، و"الخيط الرفيع"، و"رحلة النسيان".
كما كان بارعًا فى الدراما التليفزيونية التاريخية والدينية، وفى كل عمل فنى يترك بصمة لدى المشاهد تجعله يشاهد العمل تكرارًا ومرارًا، ولعل مسلسل "جمال الدين الأفغانى"، و"فارس السيف والقلم"، و"أبو حنيفة النعمان" خير دليل على ذلك.
عشقنا ثنائياته مع جميلة الشاشة الفنانة "نجلاء فتحى"، فقد قدما أفضل الأفلام الرومانسية على الشاشة الفضية أبرزهم "أذكريني"، "حب وكبرياء"، "لا يا من كنت حبيبى"، "أنف وثلاث عيون"، "الشريدة"، وغيرها من أفلام ذات كاريزما منفردة أسرا بها قلوب الجماهير من أجيال مختلفة.
كما أحببناه فى أعماله مع سيدة الشاشة العربية الفنانة "فاتن حمامة" التى كانت دومًا تحمل رسائل اجتماعية وقيمًا أخلاقية ذات التأثير الإيجابى على الجمهور المصرى ولا يزال، فشاهدناه فى "أفواه وأرانب"، و"الخيط الرفيع"، وارتبطنا به فى أعماله مع دلوعة السينما المصرية "شادية" وروائع القصص مثل "شىء من الخوف"، و"نحن لا نزرع الشوك".
وشارك أيضًا العديد من نجمات السينما وتعاون معهن فى أفلام عديدة لا تقل أهميتها عما تم ذكره، وأثرى مكتبة الدراما التليفزيونية بمسلسلات ترسخت فى ذاكرة جيل كامل، مثل مسلسل "الدوامة"، و"اللقاء الثانى" و"سوق العصر"، و"ضد التيار"، و"العصيان".
محمود ياسين أمتع جمهوره على مدى اثنين وخمسين عامًا وأحبه الجمهور من كل الطبقات والفئات، وكان "مايسترو" السينما المصرية فتربع فى قلوب جمهوره وعشقه، حقا إنه أمير الرومانسية.