أكدت مصادر أن منفذو تفجيرات الكرنك كانوا فى طريقهم لتنفيذ مذبحة بشعة تفوق بكثير حادثة الدير البحرى التى راح ضحيتها أكثر من 90 سائحا عام 1997 ولولا إبلاغ سائق التاكسى عنهم لوقعت الكارثة بالفعل.
وأشارت المصادر إلى أن الإرهابيين الذين شاركوا فى هذا الحادث الغاشم أكثر من 3 أشخاص حيث وجد معهم 6 تذاكر لدخول المعابد، وتظاهروا بأنهم سياح ورفضوا تفتيش حقائبهم المليئة بالذخيرة، والتى احتوت على أكثر من 24 خزنة طلقات و8 قنابل يديوية وأحزمة ناسفة و2 بندقية آلية.
وفى السياق نفسه كشفت المصادر عن نجاح القوات الأمنية فى إحباط تلك المحاولة الإرهابية حيث تم قتل اثنين منهم وإصابة الثالث فى رأسه ولولا تدخل النقيب على عسران وضربه سريعا للإرهابى الثالث فى رأسه لوقعت مذبحة، خاصة وأنه كان ممسكا بسلاح آلى وكان يطلق النيران منه بطريقة عشوائية، ولم يتمكن سوى من إصابة أحد أصحاب البازارات وعامل دورات المياه.
وذكر شهود عيان من أصحاب البازارات أن أحد الإرهابين طالب زميله بتفجير نفسه عندما استوقفته الشرطة وكانت لهجته عربية وليست مصرية، بينما أشار محمد عثمان، نائب غرفة شركات السفر والسياحة بمنطقة جنوب الصعيد إلى أن المجموعات السياحية المتواجدة فى باقى المعابد والمقابر وقت التفجير استكملت برنامجها السياحى دون وجود ما يعكر الصفو، وأن الارهابيين اختاروا يوم 10 يونيه بالتزامن مع زيارة رئيس البنك الدولى جيم يونج كيم وذلك لضرب الاقتصاد القومى وتشويه صورة مصر أمام العالم، ولكن خاب سعيهم حيث استُأنفت زيارة رئيس البنك الدولى الذى أشاد بأمن مصر وتمنى زيارتها مرة أخرى.