فرضت طقوس عيد الأضحى المبارك حالة من الهدوء على شوارع وسط البلد، إذ سيطرت هدوء مهيب على ميادينها التي خلت من المواطنين.
آثر الجميع البقاء في المنازل أو التجمع حول الأضاحي لإحياء سُنة الذبح ومشاركة الأهل فرحة القربان، مما جعل الشوارع تبدو كأنها في استراحة محارب.