سادت حالة من الهدوء والارتياح بين طلاب الثانوية العامة عقب خروجهم من لجان الامتحانات اليوم، بعد أداء مادتين من المواد المصيرية؛ حيث أدى طلاب الشعبة العلمية امتحان مادة الفيزياء، بينما أدى طلاب الشعبة الأدبية امتحان مادة التاريخ.
ورصدت عدسة "مبتدا" لقطات مبهجة تعكس زوال قلق الأيام الماضية، حيث تبارت الابتسامات على وجوه الطلاب والطالبات أثناء مغادرتهم مقار اللجان، وظهر العديد من الطلاب وهم يتبادلون الأحاديث الودية والضحكات، مؤكدين أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط ولم تتضمن تعقيدات غير مألوفة، مما أعاد الطمأنينة إلى قلوبهم بعد فترات طويلة من الضغط العصبي.
ولم تقتصر مظاهر الفرحة على الطلاب فقط، بل امتدت لتشمل أولياء الأمور الذين كانوا في استقبال أبنائهم خارج اللجان بفارغ الصبر، وشهدت محيط اللجان لقطات مؤثرة تجسد الدعم الأسري؛ حيث حرص الآباء والأمهات على مساندة أبنائهم، وظهورا وهم يمسكون بأيدي الطالبات والطلاب، ويشدون من أزرهم وسط أجواء مليئة بالود والبهجة.
هذه الحالة من الرضا العام خففت كثيراً من حدة التوتر المعتاد لماراثون الثانوية العامة، ليرسم اليوم لوحة من التفاؤل والارتياح على وجوه الأسر والطلاب، متمنين استمرار هذا المستوى من السهولة والوضوح في بقية الامتحانات القادمة.