المستشار محمود فوزى
وأوضح فى حديثه خلال صالون تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، والذى يناقش دور المنصات الرقمية المختلفة وتأثيرها على الفرد والمجتمع، عبر الصفحة الرسمية للتنسيقية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين سباقة دائما فى عرض القضايا والأسئلة التى تهم قطاع عريض من المواطنين.
وشدد الأمين العام للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على أن الثورة التكنولوجية اختصرت الوقت وقللت التكاليف، قائلا: "قربت البعيد وسهلت حياة المواطنين، وأيضا لها سلبيات فى طريقة استخدامها، لكن المجتمع الناضج هو من يعظم الإيجابيات ويعددها".
كما عقّب المستشار محمود فوزى، الأمين العام للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، على حديث النائب نادر مصطفى، عن المجلس الأعلى لتظيم الإعلام، بتأكيده على التشريعات التى صدرت فى 2018 بشأن الإعلام.
ولفت إلى أنها شهدت العديد من المناقشات، خاصة فى ضوء العديد من التغيرات التى طرأت مؤخرا على المشهد الإعلامى فى ضوء الثورة التكنولوجية، مستشهدا بالمناقشات التى تمت حول المادة 19 بقانون المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المادة 19، والتى تنص على "يحظر على الصحيفة أو الوسيلة الإعلامية أو الموقع الإلكترونى نشر أو بث أخبار كاذبة، أو ما يدعو أو يحرض على مخالفة القانون أو إلى العنف أو الكراهية، أو ينطوى على تمييز بين المواطنين، أو يدعو إلى العنصرية أو يتضمن طعنا فى أعراض الأفراد، أو سبا أو قذفا لهم، أو امتهانا للأديان السماوية أو للعقائد الدينية" ويلتزم بأحكام الفقرة السابقة كل موقع إلكترونى شخصى أو مدونة إلكترونية شخصية أو حساب إلكترونى شخصى، يبلغ عدد متابعيه خمسة آلاف متابع أو أكثر.
وأكد فوزى أن الجميع يدرك أهمية مثل هذه المادة خلال هذه الفترة، خاصة فى ضوء إساءة الاستخدام لمثل هذه الصفحات واللجان الإلكترونية، مبينا أن هذه التشريعات خلقت كيان ينظم هذه البيئة وهو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ومنحه العديد من الصلاحيات التى تواكب تطورات العصر والبيئة التكنولوجية الحديثة، والتى تتيح إقرار له صلاحيات تنفيذة لمواجهة أى شىء جديد يطرأ على الساحة الإعلامية.
كما تطرق إلى ما طرأ مؤخرا بين الشباب مثل الفيديو لايف والبلوجرز، قائلا إن مثل هذه التطورات تحتاج لمزيد من القواعد، خاصة الفيديوهات الحية، كما أنه لابد من قواعد منظمة ما دام التطوير والتحديث التكنولوجى قائم.
كما شدد فوزى على أن الصحافة والإعلام التقليدى سيظل قائما، رغم الثورة التكنولوجية الكبيرة فى المواقع الإلكترونية، مناشدا بضرورة أن تكون المؤسسات الإعلامية والصحفية أمام تدريب مستمر لكل الصحفيين والإعلاميين فى ضوء هذه الثورة الكبيرة.
يذكر أنه شارك فى الصالون كل من المستشار محمود فوزى الأمين العام للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ونشوى جاد رئيس مجلس إدارة منصة (watch it) بالإضافة إلى الدكتور نادر مصطفى وكيل لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، والمهندس علاء مصطفى عضو لجنة التعليم والبحث العلمى والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، وأدار النقاش خلال الصالون عضو التنسيقية الإعلامى أحمد عبد الصمد.