تنسيقية شباب الأحزاب
وتحدث أحمد مبارك، مقدم الحلقة، عن تفاصيل حياة أحمد سيكوتورى، وأشار إلى أنه من مواليد يناير 1922، وتوفاه الله فى 26 مارس 1984، كان من أسرة مسلمة بسيطة جدًا، وكان منتميا للزعيم سامورى تورى أحد أبطال المملكة الإسلامية فى مقاومة الاستعمار الفرنسى.
وأوضح مبارك، أن سيكوتورى تعلم فى "مدينة بارنا" ثم أكمل فى المدرسة الفرنسية، وفى عام 1940 التحق بالعمل فى شركة النيجر الفرنسية، وكان يستعد للامتحان المؤهل للعمل فى شركة البريد والاتصالات التى انضم إليها 1941، وكون أول حركة عمالية فى 1945.
وشكل سيكوتورى أول نقابة واتحاد عمال الاتصالات السلكية والاسلكية، وأصبح أول أمينًا عامًا للنقابة، ثم انتقل بعدها لوزارة الخزانة وأصبح السكرتير العام، ثم حضر "مؤتمر باماكو" التاريخى ووضع أُسس التجمع الديمقراطى الإفريقى.
وفى سنة 1947، قررت إدارة الاستعمار الفرنسى حبس "سيكوتورى" ثم أفرجت عنه فى 1948، وأوضح مبارك أن "سيكوتورى" أنشأ الفرع الغينى للاتحاد "الديمقراطى - الإفريقى"، وأكمل نضاله النقابى ونجح فى إضراب عام استمر 26 يومًا وأجبر الاستعمار على تطبيق قانون العمل فى غينيا.
وفى عام 1954، أسس الحزب الديمقراطى الغينى، وفى 1955 أصبح رئيسًا لبلدية "كوناكرى" ثم اُنتخب ممثلًا لغينيا فى الجمعية الوطنية الفرنسية ونائبًا عنها فى البرلمان الفرنسى، وأصبح رئيسا للوزراء فى 1975، وفى 1985 اُختير رئيسًا لجمهورية غينيا بعدما طالب باستقلال غينيا، وعارض الجنرال ديجول وعمره لم يتجاوز 30عامًا، ومن أشهر مقولاته: "نحن نفضل الفقر مع الحرية على الثراء مع العبودية".
وأوضح أنه كان محبًا لمصر وتأثر بأفكار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وكان يراها رائدة الدول الإفريقية فى مرحلة الاستقلال.