أحمد مبارك
وقال مبارك إن فرنسا وكندا و27 دولة أخرى قررت التنسيق لنقل مواردها العسكرية وقواتها خارج مالى، من أهمها نقل وحدة بها 2200 جندى فرنسى إلى دول خارج مالى، موضحا أن هذا القرار جاء بعد شهور من التوتر السياسى مع المجلس العسكرى الحاكم فى مالى وزيادة النفوذ الروسى على الأرض.
وأوضح مبارك أن القوات الفرنسية موجودة فى مالى منذ 9 سنوات، ووصل عددها إلى 5 آلاف جندى بهدف منع الإرهابيين من إقامة دولة الخلافة، أو استخدام مالى كمنصة لتهديد دول الخارج أو ضد المصالح الغربية فى المغرب العربى وغرب إفريقيا.
وتابع مبارك أن دول أخرى انضمت إلى القوات الفرنسية فى مالى، وأدى تدهور العلاقات السياسية مع السلطات المحلية لإنهاء هذا الوجود، فى الوقت الذى أعرب فيه أصحاب المصلحة الأصليين بمواصلة مكافحة الإرهاب فى منطقة الساحل.
وأشار مبارك إلى أن السطات المالية أعاقت تدريجيا حرية عمل القوات الفرنسية والأوروبية ورفضت تصاريح التحليق، ووضعت حواجز أمام انتشار القوات الغربية، وتصاعدت التوترات، وتم توظيف واحدة من أقوات الشركات العسكرية الخاصة فى روسيا للتواجد هناك.