الرئيس عبدالفتاح السيسى
وأكدت القيادات الحزبية، أن زيارة الرئيس السيسى انطلاقة حقيقية للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والوصول بها إلى آفاق أرحب فى مجالات مختلفة.
وقالت القيادات -فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط- إن الرئيس السيسى دائما ما يوظف هذه الزيارات والعلاقات التاريخية لبناء شراكات مع كل دول العالم، فضلا عن الاستفادة من التجارب التنموية فى كل دولة.
ولفتت إلى أن زيارة الرئيس تكشف مدى النجاح الذى حققته مصر على المستوى الدولى والإقليمى خلال السنوات الأخيرة بفضل الرؤية السياسية المتزنة التى يمارسها الرئيس، ودور مصر البارز على الساحة الدولية.
بدوره قال النائب اللواء طارق نصير، أمين عام حزب حماة الوطن، ووكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ، وعضو البرلمان العربى، إن زيارة الرئيس للهند تعزز من قوة التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين، خاصة أن العلاقات بين مصر والهند تتسم بشراكة استراتيجية فى كافة المجالات.
وثمن نصير، حرص الرئيس على عقد لقاءات مع كبرى الشركات الهندية لعرض الفرص الاستثمارية الهندية بمصر، حيث تدرك الهند أن مصر حققت نجاحات كبيرة خلال الأعوام الماضية خاصة بمجال البنية التحتية الحديثة واجتذاب المستثمرين ما يؤهلها لكى تكون شريكا اقتصاديا هاما للهند.
وأشاد نصير، بما أكده رئيس وزراء الهند خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده عن تقدير بلاده للرئيس السيسى ولقيادته الحكيمة التى حافظت على الأمن والاستقرار ومؤسسات الدولة بمصر عقب ما شهدته المنطقة من أحداث فوضى وعنف خلال ما عرف بالربيع العربى، وكذلك للنهضة التنموية غير المسبوقة التى تشهدها مصر حاليا وهو ما يجعل الهند قيادة وشعبا تتشرف بزيارة الرئيس السيسى كضيف شرف رفيع المستوى باحتفالية قيام الجمهورية الهندية.
وأشار إلى أن ما أعلنه ناريندرا مودى رئيس الوزراء الهندى عن رفع حجم التجارة مع مصر إلى 12 مليار دولار يؤكد حرص الهند على تعظيم الاستفادة المشتركة من القدرات والمزايا الإنتاجية والتصديرية للبلدين.
ونوه بأن هذه الزيارة من أنجح الزيارات التى تسعى من خلالها القيادة السياسية إلى تكامل القدرات بين البلدين لإنشاء منظومة صلبة قادرة على مواجهة التحديات المشتركة والأزمات المستجدة.
ومن جهته، قال الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، إن العلاقات المصرية - الهندية وثيقة وهناك تشابه كبير بين الدولتين فى التاريخ والحضارة، ولاسيما أن البلدين يخطو نحو التقدم التكنولوجى وهناك طفرة لدى دولة الهند بهذه المجالات وتبادل وتعاون الخبرات ينعكس بصورة كبيرة على تعظيم التنمية الشاملة التى تخطو نحوه الدولة المصرية.
وتابع "أننا نشكر دعوة الهند للرئيس المصرى ضيف شرف أساسى بمناسبة احتفالات العيد القومى للجمهورية الهندية وتزامنا مع احتفال مصر والهند بمرور 75 عاما على العلاقات الدبلوماسية".
ولفت إلى أن حرص دولة بحجم الهند على الساحة العالمية والتكنولوجية والاقتصادية وعضوا بمجموعة البركس أبلغ ردا على حفنة المأجورين بترويج أبواق العداء تجاه الدولة ورئيسها.
وأوضح أن تصدر الدولة المصرية على الصعيد العالمى جاء نتاج جهود مضنية للقيادة السياسية على مدار تسع سنوات لتعود مصر رائدة ومتصلة بالعالم أجمع تستهدف إجراء العديد من الاتفاقيات وتحقيق مزيد من التعاون الذى يخدم المواطن والوطن ويساهم بالخطوات الراسخة للجمهورية الجديدة.
وذكر أن حصاد الزيارة الفريدة للرئيس السيسى من توقيع اتفاقيات تعاون مشترك يتيح فتح قنوات منتظمة لتبادل المعرفة والخبرة والتعاون يساعد فى الاستفادة من القطاعات التى تتميز بها الهند ومنها التكنولوجيا والزراعة ويعكس مضى مصر قدما تجاه الرقمنة ومواكبة التقدم التكنولوجى والتعاون مع دولة لها ثقل اقتصادى وعالمى.
فى السياق ذاته، قال حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر صميدة، إن مشاركة الرئيس السيسى كضيف شرف رئيسى لهذا الحدث المهم يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وأن سياسة مصر الدولية تحت قيادة الرئيس وضعت الدولة المصرية فى مكانة عالية جعلت الكثير من الدول تسعى لتوطيد العلاقات.
وواصل أن حضور الرئيس السيسى كضيف شرف رئيسى فى احتفالات الهند بيوم الجمهورية، يعكس الاهتمام العميق من الجانب الهندى بتعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين بصفتهما من أهم الدول الصاعدة ودورها الحيوى فى مختلف القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية موضحا أن الزيارة سوف تساهم فى دفع عجلة الاستثمار.
سامح لطفى، مساعد رئيس حزب المؤتمر للعلاقات الخارجية، قال إن زيارة الرئيس السيسى للهند تاريخية لانه يعد أول رئيس مصرى يشارك بالعيد الوطنى للهند.
وأشار لطفى إلى أن هذه الزيارة تأتى فى ظروف استثنائية فى ظل تداعيات وتأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية والأزمة الاقتصادية العالمية وأزمات الغذاء والطاقة التى تمر بها الدول العظمى على العالم بأسره ومدى انعكاسها وتأثيرها، موضحا أن هذه الزيارة مفيدة على كل الأصعدة كما أن مصر تتميز بعلاقات متنوعة ومتزنة.
ومن ناحيته، قال ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطنى للأحزاب السياسية المصرية، إن دور مصر الآن يتزايد ليس فقط إقليميا ولكن عربيا وإفريقيا وشرق أوسطيا، ولكنه يتزايد وأصبح مؤثرا على الساحة الدولية.
وأردف أن "مصر السيسى" تنسج علاقات متوازنة مع دول الغرب ودول الشرق، مؤكدا أن زيارة الرئيس السيسى للهند كضيف رئيسى فى احتفالاتها بعيد جمهوريتها تؤكد عمق ومكانة مصر لدى الهند، كما تؤكد مكانة وأهمية الدور المصرى إقليميا ودوليا.
وعن الزيارة، أكد المهندس هانى العسال عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية بمجلس الشيوخ، أن دعوة الرئيس السيسى كضيف شرف لحضور احتفالات يوم الجمهورية بالهند تاريخية، وتعبير عن عمق العلاقات بين مصر والهند، وتقدير من الهند للدولة المصرية.
وأوضح أن الرئيس دائما ما يوظف هذه الزيارات والعلاقات التاريخية لبناء شراكات مع كل دول العالم شرقا وغربا، فضلا عن الاستفادة من التجارب التنموية فى كل دولة.
وتابع أن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، كشفت عن ارتفاع قيمة التبادل التجارى بين مصر والهند، لتصل إلى 5.2 مليار دولار خلال أول 10 أشهر من عام 2022 مقابل 4.3 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2021 بارتفاع 20.8%، فضلا عن وصول قيمة الصادرات المصرية إلى الهند 1.5 مليار دولار خلال أول 10 أشهر من 2022، مقابل 1.8 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بانخفاض 13.7%، مما يؤكد أن هذه الزيارة مهمة فى توقيتها ومخرجاتها فى ظل الأزمات العالمية التى تتطلب التنسيق ومزيد من التعاون بين القاهرة ونيودلهى على المستويين الاقتصادى والسياسى.
فى السياق ذاته، قال حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين إن زيارات الرئيس السيسى لمختلف الدول تستهدف تعزيز الروابط والعلاقات بمختلف أنواعها مع الدول الصديقة ومن ضمنها الهند، مؤكدا أنه من المتوقع عقد المزيد من الاتفاقيات التى تخص الجانب الاقتصادى والاستثمارى فى هذه الزيارة.
وأشاد بخطوات الرئيس السيسى وتحركاته على المستوى الخارجى وجهوده الحثيثة فى تعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع شتى دول العالم، موضحا أن هناك حرصا من مصر والهند على تنمية وتطوير العلاقات فى مرحلة يمر فيها النظام العالمى بمرحلة من عدم الاستقرار وعدم وضوح الرؤية.
وذكر أن اتجاه الرئيس السيسى إلى الهند ومن قبلها الصين وروسيا يؤكد أنه يستهدف تنويع العلاقات شرقا وغربا، وأن الهدف من هذه الزيارات تعزيز الاقتصاد المصرى والتنمية بالداخل بما يعود بالنفع على المواطن المصرى، ومن هنا تبرز أهمية هذه الزيارة فى توقيتها ومخرجاتها فى ظل الأزمات العالمية التى تتطلب التنسيق ومزيد من التعاون بين دولتين مهمتين على المستويين الاقتصادى والسياسى، مشددا على أن الزيارة تعد انطلاقة حقيقية للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.