البث المباشر الراديو 9090
يوسف القعيد
أكد الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد أن قرار استبقائه في الجيش بعد انتهاء مدة خدمته، كان مواكبا مع شعور شعبي عارم في الشارع المصري بأن الثأر قريب من العدو الإسرائيلي، فضلا عن رفع نسبة الأمل في الحرب، وأن مصر على وشك استعادة سيناء الغالية.

جاء ذلك، خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، في برنامج "الشاهد"، والذي يُذاع على قناة إكسترا نيوز الفضائية.

وأضاف القعيد: "حين زرت سيناء بعد تحريرها تأكدت أنها تستحق كل هذه الدماء وكل هذه التضحية التي بُذلت من أجلها، كنت أشعر أن الدلتا هي رمز مصر، لكني وجدت في سيناء رمزا لمصر".

وأشار الكاتب والروائي الكبير إلى أنه بدأ في كتابة رواية "الحرب في بر مصر" بعد عام 1974، ومن ألهمته لكتابة هذه الرواية هي والدته السيدة "مبروكة إسماعيل حسنين حمادة"، وهي كانت حكَّاءة عظيمة، وفي كل إجازة من الجيش كانت تلخص له ما جرى في البلدة خلال غيابه.

ولفت القعيد إلى أنه ذات مرة أخبرته أن سيارة جاءت بـ شهيد، اسم الشهيد هو اسم ابن العمدة، لكن وجه الشهيد هو وجه ابن الغفير.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً