أسامة السعيد
وأكد "السعيد"، خلال حواره مع الإعلامي أحمد الطاهري، ببرنامج "كلام في السياسة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه على سبيل المثال، مصر التي نعيش فيها الآن بنيت في 4 آلاف سنة، وكان تعداد السكان 20 مليونًا، ومصر في سنة 2050 سيكون تعدادها 180 مليون، أي دولة فوق الدولة، إذن نحن في احتياج خلال الـ27 عامًا المقبلة أن نبني ما بنيناه في 4 آلاف عام، إضافة إلى تحديات أخرى مثل التغيرات المناخية.
ولفت إلى أن المشروع القومي الأول في مصر في رأيي هو مشروع الأمن، فلا دولة دون أمن ولا استقرار دون أمن ولا تعليم دون أمن، وسلعة الأمن الآن كم تكلفتها، هناك من يحاول إخفاء الحقائق وتصدير أشياء لها فقط مردود عاطفي لدى المواطن دون وضعها في سياق.
وذكر أن تكلفة مكافحة الإرهاب في مصر نحو 340 مليار دولار وفق التقارير الدولية، رقم كبير خسرته مصر دون أن يراه أحد، الاستثمار الذي هرب من مصر بسبب الإرهاب واحتاجت مصر إلى دفع أموال لإعادة هذه الشركات، التقارير الدولية قالت إن مصر تحتاج على الأقل 25 عاما للعودة إلى ما قبل 28 يناير 2011.
وأوضح أن هناك إنجاز لا أحد ينتبه إليه، وهو استعادة الإنسان المصري المُحبط اليائس فاقد الأمل في المستقبل وثقته في بلده، ويعود للبناء وتعمير البلد ووجود عدالة التنمية دون اللجوء للنواب لإقامة مشروعات تنموية في القرية، فالدولة تصل إلى كل قرية بالتنمية.