البث المباشر الراديو 9090
كتلة الحوار
عبّرت كتلة الحوار عن خالص العزاء للشعب الصومالي الشقيق في ضحايا الهجوم الإرهابي، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 32 شخصًا بهجوم علي الأقل لـ «حركة الشباب الإرهابية» على شاطئ "ليدو" بمقديشو بالإضافة لإصابة أكثر من 60 شخصًا. 

وأكدت كتلة الحوار في بيانها، اليوم السبت، أن نهج الحركة الارهابية في معاقبة المجتمع الصومالي الذي كلما زادت مساندته الشعبية للحكومة الصومالية والقوات المحلية ضد نشاط الحركة الإرهابي، وكذلك الفكر المتطرف.

وذكرت أنَّ الحادث الإرهابي يشير أن الخلاص من النشاط الإرهابي في منطقة القرن الإفريقي بصفة عامة، وبصفة خاصة في الصومال ليس بالأمر السهل، وأنه رغم التقدم الكبير الذي أحرزته الحكومة الصومالية والقوات المحلية المدعومة دوليًا في محاصرة وتقييد نشاط حركة الشباب الصومالية، إلّا أن أذرع الحركة أكثر طولًا وأكثر توغلًا في عمق الدولة الصومالية، جغرافيا، ومجتمعيا. 

واعتبرت الكتلة، أنّ العمل يتخطى حاجز الإرهاب النمطي، لأنه استهدف أشخاص طبيعون، مجرد رواد شاطئ يستمتعون بالبحر علي شاطئ (ليدو) الشعبي، في محاولة لإرهاب وتخويف الشعب وتقييد حياته عبر استمرار التهديد لأمنه الشخصي وأمن ممتلكاته.

وشددت على أنه في القادم، تتضاعف المسؤولية علي الحكومة المحلية الصومالية، وعلي الدول الداعمة، لأن مسلسل العمليات الإرهابية لو بدأ بهذا الشكل، واستمر، فإنه يهدد كل جهود الإصلاح والاستقرار في الصومال وهي الدولة التي بالكاد بدأت مؤخرًا تبني إطارًا من المؤسسية والتحسن الميداني والتنموي.

وأعربت كتلة الحوار عن خالص العزاء لأهالي الضحايا، وتمنياتها الشفاء للمصابين، وكل الأمنيات الطيبة بوافر الأمن والسلم والاستقرار لشعب الصومال الشقيق. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً