البث المباشر الراديو 9090
هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة
قال الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن اللقاء الذي جمع بين وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي ونظيره السعودي سمو الأمير فيصل بن فرحان في مدينة العلمين يعكس بجلاء عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية، ويؤكد مجددًا على أن التنسيق الثنائي بين البلدين لم يعد فقط خيارًا استراتيجيًا، بل هو ضرورة تفرضها طبيعة التحديات الإقليمية الراهنة، من فلسطين إلى ليبيا والسودان وسوريا.

وأكد عبد العزيز أن إشادة الوزيرين بالزخم المتصاعد في العلاقات بين القاهرة والرياض، وتأكيدهما على الأواصر التاريخية المتينة التي تربط الشعبين الشقيقين، يُجسّد نموذجًا للعمل العربي المشترك في أرقى صوره. كما أن تفعيل آليات مثل "مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي" يعكس وعيًا سياسيًا مشتركًا بأهمية تحويل التقارب السياسي إلى شراكة تنموية واستثمارية وتجارية فعالة، تحقق مصالح البلدين وتخدم استقرار المنطقة.

وشدد رئيس الحزب في تصريحات لمبتدا على أهمية ما جاء في تصريحات الوزير عبد العاطي بشأن رفض أي محاولات خبيثة للمساس بمتانة العلاقات المصرية السعودية، معتبرًا أن هذا الرفض هو بمثابة تحصين علني لهذا التحالف الاستراتيجي من حملات التشكيك والتزييف التي تروج لها منصات مأجورة لا تمثل الشعوب ولا تعبر عن مصالحها.

واختتم عبد العزيز تصريحه بالتأكيد على أن موقف البلدين من مجمل الأزمات الإقليمية، بدءًا من العدوان الإسرائيلي على غزة، مرورًا بليبيا والسودان وسوريا، يكشف عن نضج سياسي ورغبة حقيقية في تبني حلول دبلوماسية تحفظ سيادة الدول ووحدة شعوبها، وهو ما يجب البناء عليه إقليميًا لتحقيق الاستقرار، مضيفًا أن حزب الإصلاح والنهضة يدعم هذا النهج الواعي والمتوازن في السياسة الخارجية المصرية، والذي يعزز دور مصر كركيزة أساسية للأمن القومي العربي.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز