البث المباشر الراديو 9090
حزب المؤتمر
أكد القبطان محمود جبر، نائب رئيس حزب المؤتمر وأمين عام الحزب بالقاهرة، أن الدولة المصرية تتحمل مسؤوليتها القومية والتاريخية تجاه القضية الفلسطينية بكل جدارة، وتُواصل جهودها الدبلوماسية والإنسانية لوقف العدوان على غزة، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، دون ضجيج أو مزايدات.

وفي بيان له اليوم الجمعة، أوضح القبطان جبر، أن ما تم تداوله من دعوات للتجمهر أمام السفارات المصرية في بعض العواصم الأجنبية، هي دعوات لا تمت للقضية الفلسطينية بأي صلة، بل هي محاولات مفضوحة تقودها الجماعة الإرهابية، بهدف التحريض على الدولة المصرية والإساءة لمؤسساتها الوطنية، وهي محاولات فاشلة، اعتاد الشعب المصري على كشفها وإسقاطها.

وشدد على أن الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقف في الصفوف الأمامية للدفاع عن الحقوق الفلسطينية، حيث تتحرك على جميع المستويات السياسية والإنسانية، بداية من فتح معبر رفح بشكل دائم، إلى إرسال المستشفيات الميدانية، وقيادة جهود التهدئة، والتنسيق مع الشركاء الدوليين لوقف نزيف الدم.

وأضاف جبر: "من يتاجرون بفلسطين هم أنفسهم من تآمروا على مصر، ولا يمكن لمن خان وطنه أن يكون صادقًا في الدفاع عن قضايا الأمة.. الشعب الفلسطيني بحاجة إلى مواقف شجاعة وواعية، لا إلى شعارات إخوانية تزرع الفوضى وتزيد المعاناة".

وأكد القبطان محمود جبر، أن وعي المصريين في الداخل والخارج، وقدرتهم على التمييز بين التضامن الحقيقي، والاستغلال السياسي الرخيص للقضية الفلسطينية، سيحبط أي محاولات للإرهابية لتشوية دور الدولة في دعم القضية الفلسطينية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز