نشات الديهى
أشار الديهي في تصريحات تليفزيونية إلى أن هذه الخطة تعتمد على استغلال الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وخاصة ملف المساعدات والمعابر، كأداة لتحريك الشارع المصري والعربي ضد الدولة المصرية، وتتمثل الفكرة في تأجيج الغضب الشعبي، بهدف إضعاف الدولة وتشويه صورتها دوليًا.
ووفقًا للديهي، فإن هذه الخطوة تمثل مدخلًا لإحداث فوضى سياسية أكبر، وأوضح الديهي أن المرحلة الثانية من الخطة تهدف إلى شيطنة مصر واتهامها بالتواطؤ في "صفقة القرن" ودعم التهجير، في محاولة واضحة لصرف الأنظار عن الأعداء الحقيقيين، وهم الاحتلال الإسرائيلي والضغوط الدولية.
واستشهد الديهي على ذلك بالمظاهرات الأخيرة التي استهدفت السفارة المصرية في تل أبيب، بدلاً من التظاهر أمام مقر الكنيست أو منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي، معتبرًا ذلك تأكيدًا دقيقًا للمخطط الإخواني.