النائب ياسر الحفناوي
وأوضح الحفناوي، أن استهداف منشآت مدنية ومناطق آمنة بالصواريخ والطائرات المسيّرة يعكس تصعيدًا خطيرًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة بالقوة، محذرًا من أن استمرار التغاضي عن هذه الممارسات قد يؤدي إلى تكرارها في أكثر من ساحة بالمنطقة.
وشدد على أن الموقف المصري جاء واضحًا وحاسمًا، متسقًا مع ثوابت الدولة في دعم أمن واستقرار الدول العربية، ورفض أي محاولات لزعزعة استقرارها، مؤكدًا أن القاهرة تنظر إلى هذه التطورات باعتبارها جزءًا من مسار تصعيدي متصل وليس حادثًا منفردًا.
وأضاف أن مصر تؤكد تضامنها الكامل مع دولة الإمارات ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها ومقدراتها، مع الرفض القاطع لأي أعمال تستهدف ترويع المدنيين أو تهديد استقرار منطقة الخليج، باعتبار أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأشار إلى أن تزامن هذه الهجمات مع تحركات عسكرية وتصريحات دولية بشأن تأمين الملاحة في مضيق هرمز يعكس مستوى غير مسبوق من التوتر، قد يتصاعد إلى مواجهات أوسع إذا لم يتم احتواؤه في ظل حساسية المنطقة لحركة التجارة والطاقة عالميًا.
ولفت إلى أن تداعيات النزاعات الإقليمية ساهمت في اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل عالميًا، ما يؤكد أن الأزمة تتجاوز حدودها الجغرافية لتؤثر على الاقتصاد الدولي بشكل مباشر.
واختتم بالتأكيد على ضرورة تحرك دولي حاسم يتجاوز بيانات الإدانة، نحو إجراءات رادعة توقف هذه الاعتداءات وتعيد الانضباط إلى قواعد القانون الدولي، مشددًا على أن مصر ستظل طرفًا فاعلًا في دعم الاستقرار الإقليمي واحتواء التصعيد، مع التحذير من خطورة استمرار هذا النهج التصعيدي على أمن المنطقة والعالم.