محمد السويدى
وقال السويدى إنه يتضامن مع نواب سيناء فيما أثاروه اليوم، بشأن ضرورة إنهاء إجراءات حصول أسر الشهداء على التعويضات المقررة، وباقى الإجراءات الأخرى التى طالبوا بها، وذلك من خلال عودة العمل بمحكمة العريش، مطالباً بتحرك عاجل من الحكومة وانتقال المسؤولين لهولاء المواطنين فى مواقعهم وحل مشكلاتهم.
وأضاف زعيم الأغلبية، فى كلمته، خلال الجلسة العامة للبرلمان، اليوم الإثنين: "كلنا مستعدون لأن نستشهد، من أجل تحرير الوطن من هؤلاء الإرهابيين".
وتابع: "للأسف هناك بعض وسائل الإعلام التى تناولت حادث الروضة الإرهابى الذى وقع الجمعة الماضية، بشكل طائفى ومذهبى، حيث حاولوا تصويره بأنه يستهدف فئة معينة".
وأكد أن البعض يحاول إثارة الفتنة بدعم من جهات خارجية، قائلا: "نعم.. أغلب الأعداء يأتون من خارج مصر وهو ما رأيناه فى حادث الواحات البحرية بالجيزة"، مشددا على "أننا سنكمل عملنا فى تحدى هؤلاء الذين لا يريدون لمصر أن تنهض".
وتابع أن الحكومة كشفت عن الإجراءات التى تم اتخاذها حيال حادث بئر العبد الإرهابى، لافتاً إلى أنه تم صرف 200 ألف جنيه لأسرة كل شهيد و50 ألف لكل مصاب، كما لفت إلى أن محكمة العريش سيتم تشغيلها لاستخراج جميع الشهادات المطلوبة، موضحاً أنه أيضا جار التنسيق والتعاون مع المجتمع المدنى لتشغيل أهالى القرية، مؤكداً أنه تم تخصيص مبلغ 50 مليون جنيه لتنمية مدينة بئر العبد.
وكانت اللجنة العامة للبرلمان قد اجتمعت اليوم ونددت بالأحداث الإرهابية الغاشمة التى وقعت على أرض سيناء يوم الجمعة الماضى على مسجد الروضة، وأكدت أن "الإرهاب الغاشم أسود وأعمى.. لا يفرق بين مسلم أو مسيحى، بين عسكرى أو مدنى".