صلاة التراويح من مسجد عمرو بن العاص
وأوضحت الإفتاء أن من يدرك ليلة القدر يكون قد نال حظه من الدنيا ورضا الله فى دنياه وفى آخرته؛ لذلك أخفى الله ليلة القدر فى أيام شهر رمضان؛ حثًّا للصائمين على مضاعفة العمل فى رمضان، وقد كان النبى صلى الله عليه وآله وسلم يجتهد فى طلبها فى العشر الأواخر من رمضان.
واختلف الفقهاء فى تعيينها، ونظرًا للخلاف القائم بين العلماء ينبغى للمسلم ألا يتأخر فى طلبها فى الوتر من العشر الأواخر، وقد ورد فى فضل إحيائها أحاديث، منها ما رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال: "مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
أما بالنسبة للدعاء المأثور إذا أكرم الله المسلم بهذه الليلة فعن عائشة رضى الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: "قُولِى: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى" أخرجه الترمذى وصححه، والنسائى وابن ماجه وأحمد، وصححه الحاكم.