الدكتور مجدى عاشور
وأضاف عاشور، ردًا على سؤال أحد مشاهدى برنامج "فتاوى الناس" المذاع على فضائية "الناس" أنها سُميت أيام التشريق بهذا الاسم، لأن الناس كانوا يشرقون اللحم فى الشمس، لأنه لم تكن هناك ثلاجات، فكانت تذبح الذبائح يوم النحر، فلا يحدث لها شىء، فتبقى ثلاثة أيامٍ أخرى قد يفسد فيها اللحم، لذا كانوا يعرضونه للتجفيف بالشمس، فيُقال شرّقوا اللحم، أى جعلوه ناحية الشمس، ومن هنا سُميت أيام التشريق بهذا الاسم.
وكذا فإن النبىَّ صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم النحر، وعن ثلاثة أيام التشريق لأنها أيامُ أكل وشرب، ويقول المولى سبحانه وتعالى "واذكروا الله فى أيامٍ معدودات"، وهى أيام التشريق أيام مِنى، فلا ينتهى الحج بمناسكه كلها يوم النحر، فهناك أيام التشريق التى تشمل رمى الجمرات والمبيت بمنى.