فرانزى
ويبادر "فرانزى" كل من يعترض طريقه المبرمج سلفاً، سائلاً بصوته الحاد "هل يمكنك التنحى جانباً أرجوك؟ عليّ أن أنظف".
وإذا لم يمتثل أحد ما، عندها يردد الروبوت بإصرار رافعاً صوته: "عليك أن تتنحى! أريد فعلاً أن أنظف!"، وفى حال لم يكن ذلك كافياً، يبدأ الإنسان الآلى بذرف دموع رقمية تنساب من ضوءين يمثلان عينيه، فيتبدل لونهما، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
تقول كونستانس ريتلر من شركة "دكتور ريتلر" التى تتولى تنظيف مستشفى نويبرلاخ، "مع انتشار الوباء، باتت الزيارات محظورة، فيقوم (الروبوت) فرانزى بالترفيه قليلاً عن المرضى"، ويجوب "فرانزى" ثلاث مرات فى النهار ردهة المدخل فى المستشفى، مجهزاً بممسحة آلية بدل رجليه، ويستلطف المرضى ذلك الإنسان الآلى الذى لا يزيد ارتفاعه عن متر، فيصوره بعضهم فيما يحادثه بعضهم الآخر".
وتم تصنيع الروبوت "فرانزى" بواسطة شركة فى سنغافورة، وكان اسمه فى البداية "إيلا"، وكان يتكلم الإنجليزية قبل أن يصل إلى ميونيخ فى مطلع العام الحالى، لكن بات الإنسان الآلى يتكلم الألمانية بطلاقة، كما يمكنه عند الطلب أداء أغنية راب أو بعض الأغانى الألمانية الكلاسيكية.