فيسبوك
يشمل ذلك جميع الإعلانات التى تُنشر على المنصات المملوكة للشركة الأمريكية الضخمة، سواءً "فيسبوك" أو "إنستجرام"، والتى كانت تعطى المعلن أرقاماً أعلى من الحقيقية عبر احتساب أعداد مشاهدات غير دقيقة على الإعلانات المنشورة، وذلك التفوق على بقية المنصات فى عدد المشاهدات، مما يؤدى إلى زيادة أعداد الإعلانات مقارنة ببقية الشركات.
وأشارت بعض المصادر الصحفية، التى نقلت عن شركات معلنة أنه جرى رفع عدة تقارير إلى المسؤولين فى عملاق التواصل الاجتماعى، ولكن لم يُحل هذا الخلل.
وردت المنصة على ذلك، بحسب "اندبندنت عربية" بأن "خللاً غير مقصود تسبب فى ذلك، عن طريق وجود عدة حسابات غير فعالة أو وهمية فى المنصة تظهر فى الإعلانات وتُحسب مشاهدتها، من دون حذفها من التقرير النهائى".
وتشكل الإعلانات المدخول الأساسى لجميع منصات التواصل الاجتماعية، فجميع المنصات تقدم خدماتها مجاناً للمستخدمين، فى حين تحقق أرباحها عن طريق الإعلانات، أى أن المنصة التى تحصد تفاعلاً أكثر فى الإعلانات وتكون مشاهداتها أعلى من أى منصة أخرى يكون لها نصيب الأسد فى إعلانات أى شركة.
وأعلنت "فيسبوك" فى نتائج الربع الأول من سنة 2020 عن وصول عوائدها إلى أكثر من 17.7 مليار دولار منها 4.9 مليار دولار أرباحاً صافية، وهو ما يشكل نمواً بنسبة 100 فى المئة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2019.