شبكة الويب
وأضاف بيرنرز لى، أنه أحس "بشعور بعدم الراحة، شعور بأننا بحاجة إلى قلب الأمور لتغييرها"، ودفعت حوادث بارزة كالخلاف بين "فيسبوك" وأستراليا، الذى أدى إلى حجب الشبكة الاجتماعية المحتوى الإخبارى فى البلاد، العديد من المواطنين والحكومات إلى إعادة تقييم علاقاتهم مع شركات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعى العملاقة.
وأعرب بيرنرز لى - فى تصريح صحفى أوردته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية اليوم - "بأنه متفائل لأننا رأينا بعض بدع الهيمنة على الإنترنت من قبل ثم تغيرت الأمور"، لافتا إلى أن الناس يقاومون استخدام وإساءة استغلال البيانات الشخصية.
كما أكد أن هناك وعيا كبيرا بأن الأمور ينبغى أن تتغير، مشيرا إلى أن مزيجا من السياسات الحكومية والتكنولوجيا يمكن أن يساعد الناس على استعادة السيطرة على بياناتهم وحياتهم على الإنترنت، ولفت إلى أن مشروع "سوليد"، يسيطر فيه المستخدم على بياناته الشخصية، بدلا من منصات مثل "فيسبوك".
وقال: "إن الاعتراف بالإنترنت كأحد الحقوق الأساسية، على غرار النظرة إلى الكهرباء فى القرن الماضى، أمر حيوى لا سيما فى عالم يشكله على نحو متزايد القادرون على الوصول إلى الشبكة".