الجيش الأمريكى
وبحسب تقرير لموقع "العربية"، يقول الباحثون إن الجيش الأمريكى يمكنه استخدام المنسوجات الإلكترونية لتشغيل أجهزة الاستشعار وجمع بيانات مرتدى الزى العسكرى والبيئة المحيطة به، وإعادة إرسالها إلى المقر الرئيسى للقيادة التابع لها.
كما يمكن للألياف الذكية أن تقوم أيضاً بتحذير مرتديها من أى أخطار محتملة مثل هجمات بالأسلحة الكيميائية، علاوة على تحديد موقع مرتديها لباقى زملائه أو أى قوات صديقة أخرى فى مناطق قريبة.
ووفقاً للورقة البحثية التى تم نشرها فى دورية Nature Communications، طور الباحثون فى معهد MIT لتقنيات النانو نماذج الألياف الأولية، التى تحتوى على مئات من رقاقات السيليكون الدقيقة، التى يمكن أن تحافظ، بمجرد تزويدها بالكهرباء، على اتصال رقمى عبر عشرات الأمتار.
إلى ذلك أوضحت إدارة تطوير القدرات القتالية بالجيش الأمريكى، أن الألياف المبتكرة "رقيقة ومرنة، ويمكن أن تتم حياكتها كزى عسكرى، فضلًا عن إمكانية غسلها 10 مرات على الأقل دون أن تتعطل".
ويمكن أن يستخدم الزى العسكرى المصنوع من الألياف الذكية كجهاز تخزين رقمى، حيث يقوم الباحثون بحشو "طبقة رقيقة وقصيرة يمكنها تخزين ملفات تصل إلى 767 كيلو بايت وملفات مقاطع موسيقى بحجم 0.48 ميغابايت"، ويمكن أن يستمر تخزين الملفات لمدة تصل إلى شهرين بدون الحاجة إلى مصدر طاقة.
كما يقول الجيش الأمريكى أيضًا إن الألياف يمكنها تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وجمع البيانات التى يمكن أن تفسرها الخوارزمية لاحقًا لاكتشاف التغييرات، التى يمكن أن تطرأ على مرتديها أو البيئة المحيطة به.
ويمكن أن تجمع أجهزة الاستشعار فى نسيج الزى العسكرى 270 دقيقة من بيانات درجة حرارة سطح جسم الجندى، والتى يمكن أن يتم تحليل مدى توافقها مع الأنشطة البدنية المختلفة بنسبة دقة تصل إلى 96%.