الحرباء
وتشير مجلة Nature Communications، إلى أن هناك كائنات أخرى يمكنها تغيير لونها لتندمج مع الوسط المحيط، بما فيها بعض أنواع العناكب.
ومن أجل تحقيق فكرة الروبوت الحرباء، ابتكر الباحثون "جلدا" خاصا، طبقته العليا مملوءة بأحبار يتغير لونها عند التسخين، حيث أن الحرارة تجبر دقائق الحبر الصغيرة على تشكيل بنى حلزونية، تعكس الضوء بطول موجى محدد. أى أن اختلاف كمية الحرارة، يؤدى إلى تشكل هياكل حلزونية مختلفة الحجم، ما يسمح لها بعكس اللون المطلوب. وأما الطبقة الثانية من "جلد الحرباء" فتتكون من عدد من عناصر التسخين.
وقد اختبر الباحثون "جلد الحرباء" على الروبوت، وتبين أنه يغير لونه وفقا للوسط المحيط.
وقد زود الباحثون الروبوت الحرباء، بالدوائر الدقيقة اللازمة، التى تمكنه من الزحف إلى الأمام. وأجهزة الاستشعار المثبتة على السطح السفلى من "جسمه" تتعرف على اللون الذى يزحف عليه الروبوت، وعلى ضوء ذلك يتغير لونه.
ويتوقع المبتكرون، أن يستخدم ابتكارهم على نطاق واسع فى الصناعات العسكرية.
وتجدر الإشارة، إلى أن الطبيعة تبقى مصدر إلهام للعلماء لا نهاية له، فقد سبق أن ابتكر العلماء روبوت حمامة وروبوت صرصور لا يمكن قتله وحتى روبوت كنغر وغير ذلك.