سامسونج أون 7
ونقلا عن موقع روسيا اليوم، فإن شركة سامسونج ترى أن الهاتفين هما جهازان مختلفان تماماً، حيث تتعامل شاشة الغطاء فى "جالاكسى فليب" مع المهام الأساسية، بينما تتيح للمستخدم تخصيص مظهر الهاتف مع وجوه الساعة المختلفة.
ويؤدى فتح الغطاء إلى تحويل الهاتف إلى هاتف مألوف من النوع المألوف لدينا، بينما يبدأ "جالاكسى فولد" بهاتف عادى ثم يتحول إلى جهاز لوحى عند فتحه.
وقد سعت شركة "سامسونج " إلى إيجاد طرق تسهّل على المستخدمين إعداد هواتفهم كما يحلو لهم، حيث يحتوى "فولد3" على سبيل المثال على خيار عكس الاختصارات Shortcuts والأدوات المصغّرة Widgets، لشاشة الغلاف الخاصة به على الشاشة الرئيسية، وبالتالى إزالة الحاجة إلى إجراء نفس التغيير مرتين عند تعديل الشاشة الرئيسية.
كذلك فقد تم تجديد وضع النوافذ المتعددة بحيل مفيدة أيضاً، فعلى سبيل المثال أصبح بإمكان المستخدم سحب رابط من متصفح "سامسونج" إلى جانب شاشة "فولد3" وسوف يقسم الشاشة، ويظهر الرابط فى نافذة متصفح جديدة، يتيح ذلك للمستخدمين الاستمرار فى تصفّح الصفحة الأصلية أثناء عرض الصفحة الجديدة فى آن واحد.
يبدأ سعر الهاتف الجديد من 1.800 دولار تقريباً، لهذا لا زال سعر ذلك الهاتف بعيداً عن متناول الشريحة الأكبر من المستخدمين حول العالم، إلا أنه إذا كنت من متابعى الفكرة الأساسية لهواتف سامسونج القابلة للطى، فإن التحسين الثابت والمتواصل الذى تعرضه "سامسونج" هذه المرة، يستحق المتابعة.
تتميز هذه الهواتف من "سامسونج" بمقاومتها للمياه "يمكن غمرها بالكامل فى مزهرية، أو وضعها تحت نافورة"، وبتحسن ملموس للشاشة بشكل كبير، وتعدد المهام لنظام التشغيل "أندرويد" بتعديل أفضل بكثير، إلا أن تلك الهواتف لا زالت بحجم هاتفين، تشبه فى شكلها شكل جهاز التحكم عن بعد، على الرغم من أنها أخف قليلاً من أجهزة العام الماضى.
عند فتح الهاتف "فولد3" يمكن الاستمتاع بشاشة مقاس 7.6 بوصة، ساطعة وحادة، لها نفس معدل التحديث البالغ 120 هرتز للتمرير السلس. كما اختارت "سامسونغ" فكرة كاميرا "السيلفى" تحت الشاشة.