ناسا
وقال سيباستيان كوربيسييرو، رئيس مشروع طاقة سطح الانشطار فى المختبر، فى بيان اليوم السبت: "إن توفير نظام موثوق وعالى الطاقة على القمر هو خطوة متقدمة حيوية فى استكشاف الإنسان للفضاء، وتحقيقه فى متناول أيدينا".
وأضاف: "إذا نجحنا فى دعم وجود بشرى مستدام على القمر، فسيكون الهدف التالى هو المريخ... الطاقة السطحية الانشطارية يمكن أن توفر طاقة مستدامة وفيرة بغض النظر عن الظروف البيئية على القمر أو المريخ".
بدوره، قال جيم رويتر، المدير المساعد لإدارة مهام تكنولوجيا الفضاء التابعة لناسا، فى بيان: "أتوقع أن تستفيد أنظمة الطاقة السطحية الانشطارية بشكل كبير من خططنا لهياكل الطاقة للقمر والمريخ، بل وتحفز الابتكار للاستخدامات هنا على الأرض".
وسيتم بناء المفاعل على الأرض ثم إرساله إلى القمر.
ويجب أن تشتمل الخطط المقترحة المقدمة لنظام الطاقة السطحية الانشطارية على قلب مفاعل يعمل باليورانيوم، ونظام لتحويل الطاقة النووية إلى طاقة قابلة للاستخدام، ونظام إدارة حرارية للحفاظ على برودة المفاعل، ونظام توزيع يوفر ما لا يقل عن 40 كيلو واط من الطاقة الكهربائية المستمرة لمدة 10 سنوات فى بيئة القمر.