ميتا
وقالت ديريا ماتراس، نائب رئيس الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا لدى "ميتا" إن التغيرات التى أحدثها وباء "كورونا" فى السلوك الرقمى منذ عامين تواصلت بسرعة لافتة سنة 2021. ولكن فى ما يتعلق بالأعمال، بقى توجه واحد ثابتا، وهو تفضيل الأفراد التفاعل مع الشركات والعلامات التجارية بطرق إنسانية وشخصية وسلسلة.
وأوضحت أن عدد منشئى المحتوى الذين يكسبون أكثر من 10 آلاف دولار شهريا نما بنسبة 88% بين عامى 2019 و2020، ومبتكرو المحتوى مهمون بالنسبة إلى الشركات لأنهم يخاطبون جماهيرها باللغة الأم للمنصات الاجتماعية ويعرفون ما عليهم استخدامه ليلقوا تجاوبا كبيرا من هذه الجماهير.
وأضافت: "سيتوسع اقتصاد المبتكرين عام 2022 وسيكون فهم الشركات له بالغ الأهمية: كيف يعمل هؤلاء المبتكرون، والأدوات واللغة المرئية التى يستخدمونها، وكذلك كيفية التعاون معهم".
وتسعى "ميتا" إلى توفير تجربة عميل أكثر تخصيصا وسلاسة عبر منصاتنا، بدءا من المعرفة بشأن منتج وحتى وصوله إلى منزل العميل، وتابعت: "ستتيح التقنيات المستقبلية مثل الواقع الافتراضى والمعزز فرصا جديدة للشراة والباعة للتواصل بطريقة جديدة.. تخيلوا تحويل الشركات لمتجرها على فيسبوك أو انستجرام إلى مساحة افتراضية فى الميتافيرس ليتمكن الأشخاص من تجربة منتجاتها وعلامتها التجارية بشكل غامر، كما يمكن أن يفعلوا فى متجر فعلى".