وذكر راديو "فرنسا الدولى" أن "إس إل إس"، وهو أقوى صاروخ، صنعته وكالة الفضاء الأمريكية على الإطلاق، أقلع فى الساعة 1.04 من صباح اليوم الأربعاء، على أن تبقى نافذة الإطلاق متاحة له لمدة ساعتين.

وأضاف الراديو أنه بعد دقيقتين من الإقلاع، ستسقط المعززات الصاروخية فى المحيط الأطلسى، وبعد ثمانى دقائق، ينفصل الجزء الرئيسى بدوره، ثم بعد ساعة ونصف الساعة من عملية الإقلاع، ستؤدى دفعة أخيرة للجزء العلوى إلى إطلاق كبسولة "أوريون" التى ستصل إلى محيط القمر فى غضون أيام قليلة.

وستثبت الكبسولة فى مدار بعيد أسبوع تقريبا وستصل إلى 64 ألف كيلومتر ما بعد القمر، أى أبعد من أى مركبة فضائية أخرى صالحة لنقل البشر حتى الآن.

وبعد صاروخ "ساتورن 5" الخاص بمهمات "أبولو" ثم المركبات الفضائية، يفترض أن ينقل "إس إل إس" وكالة "ناسا" إلى حقبة جديدة من الاستكشاف البشرى المرتبط فى هذه الحالة بالفضاء السحيق.

وفى عام 2024، يتوقع أن تنقل مهمة "أرتيميس 2" رواد فضاء إلى القمر من دون الهبوط عليه، أما أول هبوط لمهمة مأهولة فسيحصل لطاقم "أرتيميس 3" فى العام 2025 على أقرب تقدير.

وكان إطلاق برنامج "ناسا" قد شهد تأخيرات لسنوات عدة، فأصبح نجاح المهمة التى تبلغ تكلفتها عدة مليارات من الدولارات، أمرا ضروريا للوكالة الأمريكية.