البث المباشر الراديو 9090
مجال الطاقة
اكتشف علماء مادة جديدة قادرة على جعل البطاريات تدوم لفترة أطول بشكل ملحوظ، وسيكون لها تأثير كبير فى العديد من الصناعات. 

يقول علماء أمريكيون إنهم أنتجوا أول مادة متاحة تجاريا تقضى على فقدان الطاقة مع تحرك الكهرباء على طول سلك، وهو اختراق يمكن أن يؤدى إلى طول عمر البطاريات، وشبكات طاقة وقطارات أكثر كفاءة تعمل على تحسين السرعة العالية، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.

المواد التى يمكنها توصيل الكهرباء دون أى خسارة، وتسمى بالموصلات الفائقة، كانت غير عملية لأنه يجب تبريدها إلى حوالى -196 درجة مئوية وتعريضها لضغط شديد حتى تعمل.

الآن، أفاد مجموعة من الباحثين فى جامعة روتشستر أنهم ابتكروا موصلا فائقا جديدا يمكنه العمل فى درجة حرارة الغرفة وضغط أقل بكثير من المواد المكتشفة سابقا.

مجال الطاقة

يقول رانجا دياس، الأستاذ المساعد فى الهندسة الميكانيكية والفيزياء فى جامعة روتشستر، الذى قاد البحث، إن الابتكار لديه القدرة على إنشاء شبكات كهربائية غير ضائعة، ومغناطيسات أفضل وأرخص لاستخدامها فى مفاعلات الاندماج النووى المستقبلية، وذلك لأن هذه الموصلات المثالية تعمل فى ظروف بيئية يومية ولا تتطلب أنظمة تبريد كبيرة.

قال الدكتور دياس: "يمكننا رفع القطارات مغناطيسيا فوق القضبان فائقة التوصيل، وتغيير طريقة تخزين الكهرباء ونقلها، وإحداث ثورة فى التصوير الطبى".

وأضاف، أن الموصلات الفائقة التى تعمل فى درجات حرارة وضغوط طبيعية يمكن أن تساعد أيضا فى معالجة قضايا مثل تغير المناخ.

"يمكن للشبكة فائقة التوصيل تخزين الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، على سبيل المثال، إلى أجل غير مسمى ونقلها لمسافات طويلة دون خسارة."

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً