البث المباشر الراديو 9090
جوجل
كشفت شركة جوجل التابعة لـ"ألفابت" اليوم الثلاثاء، عن مجموعة من أدوات الذكاء الصناعى. لخدماتها للبريد الإلكترونى والبرمجيات التعاونية والسحابية، وذلك قبل أيام من إعلان مشابه متوقع من جانب منافستها مايكروسوفت.

وفى تجدد للمنافسة بين عملاقى التكنولوجيا، بعد أن كشف كل منهما عن روبوت دردشة الشهر الماضى. أطلقت ألفابت وصف "العصا السحرية" على برنامجها الشهير "جوجل دوكس" الذى يمكنه صياغة مدونة تسويقية أو خطة تدريب أو غير ذلك من النصوص ثم مراجعة أسلوبه وفقًا لتقدير المستخدمين، حسبما جاء فى قناة "القاهرة الإخبارية".

وفى الوقت نفسه أعلنت مايكروسوفت عن فعالية يوم الخميس المقبل، حول مدى "الابتكار فى الذكاء الصناعى التوليدي"، التى من المتوقع أن تكشف خلالها عن معالج المستندات المنافس "وورد".

وقالت ألفابت أيضا إن أداة الذكاء الصناعى الجديدة الخاصة بها، ستكون قادرة على تلخيص موضوعات الرسائل فى خدمة البريد الإلكترونى "جى ميل" وصياغة عروض بنظام الشرائح وتخصيص التواصل مع العملاء وتدوين ملاحظات الاجتماعات فى إطار تحديثها لبرمجيات "جوجل ورك سبيس"، وهى مجموعة منتجات تضم مليارات المستخدمين على حسابات مجانية ومدفوعة.

وتعكس التطورات كيف حفز روبوت الدردشة "تشات جى.بى.تى" سباقا فى وادى السيليكون لتغذية المنتجات بما يسمى الذكاء الصناعى التوليدى، الذى يتعلم من بيانات سابقة كيفية إنشاء المحتوى من جديد تماما مثلما يفعل روبوت الدردشة.

وتستثمر مايكروسوفت وألفابت ونظرائهما مليارات الدولارات فى بناء التكنولوجيا ونشرها على أمل أن تزيد عوائد خدماتها لتسريع الكتابة والمهام الإبداعية لموظفى المكاتب كثيرًا على تكاليفها.

وقال توماس كوريان، الرئيس التنفيذى لجوجل كلاود، فى إيجاز صحفى: "هذه المرحلة التالية نمنح فيها العنصر البشرى دعما من أداة ذكاء صناعى متعاونة، التى تعمل فى الوقت الفعلى".

وتتيح ألفابت للمستخدمين التجريبيين المعتمدين الوصول إلى ميزات "ورك سبيس" الجديدة على أساس التناوب على مدار العام قبل إطلاق أوسع، مثلما فعلت هى ومايكروسوفت فى الإصدار التدريجى لبرامج روبوت الدردشة.

ورفض "كوريان" الإفصاح عن تكلفة "ورك سبيس" فى نسخته الأكثر تقدمًا للشركات أو الأفراد.

أدوات أخرى

كشفت "جوجل" أيضا عن مجموعة من أدوات الذكاء الصناعى التوليدى لعملاء الحوسبة السحابية، على سبيل المثال النموذج اللغوى "بالم"، أحد أقوى نماذجها اللغوية الكبيرة التى تنشئ نصوصا تشبه التى ينشئها الإنسان.

وقالت "جوجل" إن العملاء يمكنهم ضبط نموذج الذكاء الصناعى الخاص بها عبر بياناتهم الخاصة مع الاحتفاظ بملكية المعلومات والفوائد.

وتهدف "جوجل" إلى أن تُحدِث برامجها للذكاء الصناعى "تحولا" فى عمل موظفى التسويق والمحامين والعلماء والمعلمين.

وأعلنت الشركة التى تتخذ من "ماونتن فيو" بولاية كاليفورنيا مقرا، عن شراكتها بين مختبر أبحاث الذكاء الصناعى رفيع المستوى "ميد جيرنى" لتوفير بنية تحتية سحابية بما فى ذلك شرائح تى.بى.يو.

وتجاوزت وتيرة الكشف عن برامج الذكاء الصناعى التوليدى من مايكروسوفت حتى الآن نظيرتها من ألفابت التى تتخوف من الضرر المجتمعى، بالإضافة إلى تضرر سمعتها كمصدر موثوق للمعلومات.

وساهم خطأ ارتكبه روبوت الدردشة "بارد" الخاص بألفابت فى عرض توضيحى الشهر الماضى فى انخفاض قيمتها السوقية مئة مليار دولار، ومع ذلك تولت مايكروسوفت إجراء التدقيق بنفسها عندما صدر عن روبوت الدردشة الخاص بها "بينج" عبارات حب أو تهديدات لمستخدمين بشكل تجريبى.

وقال "كوريان" إن جوجل لا تزال "ملتزمة بشدة بذكاء صناعى مسؤول"، إذ تضع ضوابط للعملاء وتراجع الاستخدام السليم لمنتجاتها، وأضافت مايكروسوفت أيضا إجراءات وقائية إلى برنامج البحث الخاص بها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز