البث المباشر الراديو 9090
الخلايا الشمسية
قال الدكتور إبراهيم محمد غياض، القائم بأعمال رئيس مركز بحوث وتطوير الفلزات بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، إن المركز أصدر بحثا علميا مؤخرا فى دار نشر أمريكية شهيرة، وهى مجلة "PV" المهتمة بالناحية الاقتصادية للطاقة الشمسية، حيث جرى نشره فى الصفحة الأولى.

وأضاف "غياض"، خلال حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية: "مركز بحوث وتطوير الفلزات هو الأول على مستوى أفريقيا فى الأبحاث المتعلقة بخلايا الطاقة الشمسية فى مادة البروفكسايت، وبحثنا الأخير اعتمد على هذه المادة".

وتابع أن معظم محطات الطاقة الشمسية فى العالم ومنها محطة بنبان تستخدم خلايا السيليكون، وهى مادة مميزة، لكن عملية تصنيعها معقدة جدا، لذلك فإنها تصنع فى بعض الدول على وجه الخصوص مثل ألمانيا والصين، وبالتالى فإن أى دولة تقوم فيها صناعة الخلايا الشمسية يجب أن يكون لديها صناعة الخلايا الشمسية من البداية حتى المنتج النهائى.

وأكد أن مادة البروفكسايت غير عضوية وموجودة فى الطبيعة واكتشفت فى عام 1839، وظل الناس لا يستخدمونها حتى استخدمها عالم يابانى منذ 15 سنة كمادة لتصنيع الخلايا الشمسية كبديل للسيليكون، حيث تستطيع امتصاص الضوء ويحدث لها استثارة وتنبعث منها إلكترونات يمكن تجميعها على شكل تيار كهربى، ومن هنا أخذت الأبحاث منحى جديدا فى استخدام البروفكسايت لتصنيع الخلايا الشمسية، وهى الجيل الثالث لصناعة الخلايا الشمسية، فالجيل الأول هو السيليكون والجيل الثانى هو الجرمانيوم، والعلماء يأملون أن تدخل فى الإنتاج الكمى فى عام 2035 على أقصى تقدير.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً