اقتران فلكي ثلاثي بديع في سماء مصر
وأوضح الدكتور أشرف شاكر، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الاقتران الفلكي الذي حدث اليوم جمع بين ثلاثة أجسام لا يوجد بينها أي علاقة فيزيائية، موضحا أن الظاهرة التي تحدث مرة كل عام جمعت بين اقتران قمر ونجم وكوكب.
وقال شاكر، إن الجسم الأول في ظاهرة الاقتران الفلكي كانت للقمر المختص بالأرض، أما الجسم الثاني فكان لكوكب الزهرة والذي يطلق عليه في مصر نجمة البداري ويتميز بلونه الأبيض، والجسم الثالث في الاقتران كان لنجم قلب العقرب أو "انتاريس" الذي يطلق عليه شبيه القمر، لكنه يتميز بلونه الأحمر، كما أنه يعد من ألمع نجوم السماء.
وأضاف شاكر أن نجم قلب العقرب يتميز بكبر حجمه الذي يزيد على حجم الشمس بـ600 مرة، إضافة إلى كبر كتلته عن الشمس بـ 15 مرة، ويبعد عن الأرض 600 سنة ضوئية.
وأشار شاكر إلى أن الاقتران الذي حدث فجر اليوم كان يمكن رؤيته في السماء بالعين المجردة، لكن يمكن رؤية النجم الذي يدور حول "أنتاريس" أو نجم قلب العقرب بواسطة تلسكوب صغير.
وأوضح أن الظواهر الفلكية تكون واضحة أكثر في حالة عدم اكتمال القمر، حيث كان القمر في ظاهرة المحاق اليوم.
وشهد العديد من هواة الفلك في مصر والدول العربية ظاهرة الاقتران الفلكي الثلاثي، حيث حرصوا على الخروج إلى الأماكن المفتوحة لمراقبة هذا المشهد البديع.
وتعد ظاهرة الاقتران الفلكي من الظواهر الفلكية الشائعة، والتي تحدث بين الأجسام السماوية المختلفة، مثل الكواكب والنجوم والأقمار، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة في بعض الحالات.