البث المباشر الراديو 9090
تطوير الذكاء الاصطناعي
كشفت دراسة علمية جديدة عن دور محتمل للذكاء الاصطناعي في وقت قريب، في التنبؤ بما إذا كان شخص ما سيعاني من الذهان قبل الإصابة به.

بحسب موقع "القاهرة الإخبارية"، طور الباحثون تطبيقًا للتصنيف يستخدم فحوصات التصوير بـ الرنين المغناطيسي للتنبؤ ببداية الذهان، للتمييز بين الأفراد الأصحاء والمعرضين لخطر الإصابة بنوبات ذهانية.

يُعد تحديد الشباب الذين يحتاجون إلى التدخل الطبي لعدم التعرض لخطر الإصابة بمرض الذهان أمرًا صعبًا، خصوصا أنّ ظهوره يحدث عادة عند المراهقين أو الشباب وهي فترة تتميز بتغيرات كبيرة في المخ والجسم.

ويعد الذهان (نوبات ذهانية) اضطرابًا نفسيًا، يسبب أشكالًا شاذة من التصور والتفكير، إذ يتصور المصاب الواقع أو يفسره بطريقة مختلفة عن الناس من حوله.

ويمكن أنّ يعاني مريض الذهان من الهلاوس أو الأوهام أو التفكير غير المنظم، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على أفكاره وسلوكه.

ويمكن أن يكون هذا التطور مفيدًا في البيئات السريرية، إذ يرتبط التدخل المبكر في الذهان، الذي يتميز عادة بالأوهام أو الهلوسة أو التفكير غير المنظم، بنتائج تعافي أفضل.

ويمكن أن ينبع الذهان من محفزات مختلفة، بما في ذلك المرض أو الصدمة النفسية أو تعاطي المخدرات، لكنه يظل قابلًا للعلاج مع تعافي معظم الأفراد تمامًا.

وقال البروفيسور شينسوكي كويكي، من جامعة طوكيو، إنه كحد أقصى 30% فقط من الأفراد المعرضين لمخاطر سريرية عالية في وقت لاحق لديهم أعراض ذهانية علنية، في حين أنَّ الـ 70% المتبقين لا يمتلكون هذه الأعراض، وعليه، يحتاج الأطباء إلى المساعدة لتحديد أولئك المرضى الذين لا يصاحبهم ظهور أعراض ذهانية ليس فقط باستخدام العلامات دون الإكلينيكية، مثل التغيرات في التفكير والسلوك والعواطف ولكن أيضا بعض العلامات البيولوجية. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً