شركة موزيلا
تبلغ عملية إعادة الهيكلة هذه حوالي 5 بالمائة من القوى العاملة في "Mozilla"، كما أثر التسريح الأخير للعمال في الغالب على أعضاء فريق تطوير المنتجات.
حددت مذكرة داخلية تم تداولها داخل الشركة القرار، مشيرة إلى إعادة توجيه الموارد بعيدًا عن منتجات الخصوصية المستقلة مثل خدمة "VPN" و"Relay"، إلى جانب إغلاق "Online Footprint Scrubber".
علاوة على ذلك، كشفت موزيلا خلال مذكرة لها عن خطط لإغلاق منصة "Hubs" للعالم الافتراضي ثلاثي الأبعاد، وتقليص حجم وجودها.
يأتي تركيز h" على متصفح "Firefox" والذكاء الاصطناعي حيث تهدف الشركة إلى زيادة جهودها والتركيز على المجالات ذات الإمكانات الأعلى للنمو والتأثير.
نظرًا لأن "فايرفوكس" هو حجر الزاوية في إيرادات موزيلا، فإن الشركة تعترف بضرورة تحسين منتجها الرئيسي.
وسلطت المذكرة الضوء على الاعتماد المتأصل على جوجل، حيث أن غالبية دخل موزيلا مستمد من شراكتها مع شركة التكنولوجيا هذه.
تناول متحدث باسم "Mozilla" عملية إعادة الهيكلة قائلاً: "نحن نقوم بتقليص الاستثمار في بعض مجالات المنتجات للتركيز على المجالات التي نشعر أن لديها أكبر فرصة للنجاح، وللقيام بذلك، اتخذنا القرار الصعب بإلغاء ما يقرب من 60 موظفا من جميع أنحاء الشركة".
وكشفت الشركة أنها ستعيد تخصيص الموارد نحو "Firefox Mobile"، مع تحديدها كوسيلة رئيسية للتوسع والابتكار في الصناعة.
يتزامن هذا الإصلاح الاستراتيجي مع تعيين لورا تشامبرز مؤخرًا في منصب الرئيس التنفيذي المؤقت للشركة، وهي مسؤولة تنفيذية متمرسة تتمتع بخبرة في شركات التكنولوجيا البارزة مثل "Airbnb" و"eBay".
علاوة على ذلك، فإن موزيلا ليست شركة التكنولوجيا الوحيدة التي تقوم بتسريح الموظفين. طردت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "مايكروسوفت" و"أمازون" و"جوجل" و"سيسكو" و"ميتا" وغيرها، آلاف الأشخاص في الماضي القريب.
وفي حين قدمت بعض الشركات سببًا لتوفير التكاليف، فقد كشف عدد قليل منها عن رغبتها في التركيز على تحسين الأعمال أو الذكاء الاصطناعي.