معالجات إنتل
وقالت إنفيديا إن المستخدمين إذا واجهوا مشكلات في عدم استقرار النظام أو أخطاء في قراءة ذاكرة البطاقة و تعطل الألعاب أثناء تشغيلها أو فشل تشتغيل تطبيقات معينة.
ويبدو أن المشكلات تظهر عند تشغيل أعباء العمل الثقيلة مثل الألعاب المستندة إلى محرك "Unreal Engine 5".
أو في أثناء المهام الكثيفة التي تستخدم إمكانات المعالج المركزي والبطاقات الرسومية، بحسب ما ذكره موقع "itnews" التقني.
يذكر أن إنتل خصصت موقعًا إلكترونيًا لتقديم الحلول المتوفرة لمشكلات عدم استقرار وحدات المعالجة المركزية "Raptor Lake".
ورغم ذلك لا يزال يتعين على صانعي اللوحات الأم إصدار بيان شامل وتقديم حل لهذه المشكلة المنتشرة.
وكانت شركة إنتل قد أعلنت منذ فترة أنها ستخفض رواتب موظفيها كما أنها من المرجح أن تتجنب الخطوة الأخيرة تسريح العمال.
كما استغنت شركات تكنولوجيا عن عددًا من العمال، حيث قامت معظم شركات الكبرى فى هذا المجال بتسريح موظفين لخفض التكاليف، و"آبل" هى الشركة الرئيسية الوحيدة التى تمكنت حتى الآن من تجنب تسريح العمال.
وكانت الشركة قد قامت بخفض 40% من راتب الرئيس التنفيذى تيم كوك لتجنب اتخاذ خطوات قاسية لتقليل القوى العاملة.
وأخبرت شركة إنتل بلومبرج أن شركة التكنولوجيا كانت تخطط للحصول على 25% من الراتب الأساسى للرئيس التنفيذى "بات جيلسنجر"، وفريق قيادته التنفيذية سيشهدون انخفاضًا بنسبة 15% فى رواتبهم.
وسيشهد كبار المديرين انخفاضًا بنسبة 10% فى الراتب، وسيحصل المديرون من المستوى المتوسط الذين يحصلون على تعويض على 5%.
فى حين أن تحرك إنتل قد يكون مثبطًا للهمم بالنسبة للكثيرين، يمكن أن يؤخذ هذا لتجنب التسريح الجماعى للعمال.
وكانت العديد من الشركات قد أعلنت عن تسريح العمال لخفض التكاليف، واتخذت "Intel" نهجًا مختلفًا لتجنب إلغاء آلاف الوظائف.