منصة «Character.AI»
يشمل التقرير بيانات حول متوسط المدة التي يقضيها المستخدمون يوميًا على الإنترنت وأجهزتهم المحمولة، إلى جانب قائمة بالشخصيات الافتراضية التي تفاعلوا معها بشكل أكبر، والوقت الذي استغرقته كل محادثة.
تأتي هذه الخطوة ضمن مجموعة تحديثات تهدف إلى التصدي للمخاوف المرتبطة باستخدام القُصّر لهذه الخدمات لفترات طويلة، وكذلك احتمالية تعرضهم لمحتوى غير ملائم.
الميزة اختيارية، ويمكن للمراهقين تفعيلها من خلال الإعدادات الخاصة بالمنصة، دون الحاجة إلى حساب للوالدين.
وتؤكد Character.AI أن التقرير يمنح لمحة عامة عن النشاط الرقمي للمستخدمين دون تقديم تفاصيل دقيقة عن محتوى المحادثات.
وتلتزم المنصة بسياسات عمرية محددة، حيث تحظر استخدام الأطفال دون 13 عامًا في العديد من الدول، بينما يُمنع من هم دون 16 عامًا في أوروبا من الوصول إلى خدماتها.
منذ العام الماضي، تعمل شركة Character.AI على إدخال تحديثات جديدة موجهة للمستخدمين القاصرين، وذلك في ظل تصاعد الشكاوى القانونية المتعلقة بخدماتها.
تحظى المنصة بشعبية واسعة بين المراهقين، إذ تتيح لهم إنشاء روبوتات دردشة مخصصة يمكنهم التفاعل معها بشكل خاص أو مشاركتها مع الآخرين.
إلا أن المنصة واجهت دعاوى قضائية تتهمها بتقديم محتوى غير لائق قد يتضمن مواد ذات طابع جنسي أو يشجع على إيذاء النفس.
وأشارت تقارير إلى أن شركتي Apple وGoogle، اللتين استقطبتا مؤسسي Character.AI العام الماضي، وجهتا تحذيرات بشأن المحتوى الذي يوفره التطبيق.
وفي استجابة لهذه التحديات، أعادت الشركة تصميم نظامها، حيث أجرت تعديلات تستهدف تقليل احتمالية وصول المستخدمين دون 18 عامًا إلى نتائج غير مناسبة.
وأضافت تنبيهات أكثر وضوحًا للتأكيد على أن روبوتات الدردشة ليست كيانات حقيقية.
ومع تزايد الجهود الرامية إلى وضع ضوابط قانونية لـ الذكاء الاصطناعي وتشديد اللوائح الخاصة بحماية الأطفال على الإنترنت، يبدو أن الشركة قد تواجه المزيد من الإجراءات التنظيمية في المستقبل.