أمازون وتيك توك
ورغم الكشف عن هذا العرض، لم تتضمن التقارير أي معلومات حول القيمة المالية التي قدمها عملاق التجارة الإلكترونية للاستحواذ على التطبيق.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الأطراف التي تتنافس على شراء التطبيق لا تبدو متحمسة للعرض المقدم من أمازون، معتبرة أن هناك عروضًا أخرى أكثر جدية يتم التعامل معها بجدية أكبر من قبل الأطراف المعنية.
وأوضحت التقارير أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تلقت عروضًا من عدة جهات، من بينها شركات مثل أوراكل وبيربليكستي، إلى جانب عروض قدمها مستثمرون وأفراد بارزون مثل جيمي دونالدسون، المعروف باسم "مستر بيست"، وكيفين أورلي، مقدم برنامج "شارك تانك"، وجيسي تينسلي، مؤسس منصة إمبلوير.كوم، إضافة إلى الملياردير فرانك ماكورت.
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد اجتماع مع مسؤولي البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، لمناقشة مستقبل تطبيق تيك توك، حيث أكد عزمه اتخاذ قرار نهائي بشأن مصيره في الولايات المتحدة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن إحدى الخيارات المطروحة أمام ترامب تتمثل في إقرار صفقة تتضمن مشاركة مستثمرين أمريكيين، من بينهم شركة أوراكل وصندوق الاستثمار بلاكستون، للدخول في شراكة تتيح استمرار التطبيق في السوق الأمريكي.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن هذا الخيار قد لا يشكل صفقة رسمية بالمعنى القانوني، وربما لا يستوفي المتطلبات التي ينص عليها التشريع الأمريكي بشأن الاستحواذات الأجنبية والملكية التشغيلية.
في المقابل، أكدت شركة بايت دانس، المالكة لتطبيق تيك توك، أنها لا تخطط لبيع التطبيق، إلا أن موقفها قد يكون عرضة للتغيير في ظل تصاعد التهديدات بإمكانية فرض حظر وشيك عليه داخل الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يعود القانون المنظم لملكية التطبيقات الأجنبية إلى سريان العمل به مجددًا اعتبارًا من الخامس من أبريل الجاري، مما يثير التساؤلات حول ما إذا كان ترامب سيمنح الشركة الصينية فرصة إضافية، أم سيمضي قدمًا في تنفيذ قراره بحظر التطبيق نهائيًا.