البث المباشر الراديو 9090
كسوف الشمس
نفت تقارير علمية ما تم تداوله على نطاق واسع بشأن حدوث كسوف كلي للشمس اليوم السبت، الموافق 2 أغسطس الجاري، مؤكدة أن هذا الادعاء غير صحيح، وأن الحدث الفلكي المرتقب سيقع في تاريخ لاحق.

 

وذكرت مجلة "بيبول" الأمريكية، في تقرير لها، أن الموعد المؤكد لحدوث أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن الحالي سيكون في الثاني من أغسطس عام 2027، مشيرة إلى أن الكسوف المنتظر غدًا لا يتعدى كونه إشاعة لا تستند إلى مصادر علمية دقيقة.

وأوضح التقرير أن الشهر المقبل سيشهد كسوفًا جزئيًا فقط، وتحديدًا في 21 سبتمبر، حيث سيغطي القمر جزءًا من قرص الشمس دون أن يحجبه بالكامل.

وبحسب المجلة، يُعرف الحدث المرتقب عام 2027 باسم "كسوف القرن"، نظراً لكونه الأطول من نوعه منذ أكثر من 100 عام، إذ سيستمر الكسوف الكلي لمدة تصل إلى 6 دقائق و23 ثانية، وهي مدة غير معتادة في مثل هذه الظواهر الفلكية.

ومن المنتظر أن يعبر مسار الكسوف 11 دولة، من بينها إسبانيا والمغرب ومصر والمملكة العربية السعودية، ما يمنح الملايين من سكان هذه الدول فرصة نادرة لرؤية الشمس تختفي بالكامل خلف قرص القمر في مشهد فلكي مهيب.

ويكتسب الكسوف طابعه الاستثنائي من اقتراب القمر من الأرض خلال هذه الفترة، ما يجعله يبدو أكبر حجماً في السماء، بالتزامن مع وجود الأرض في أبعد نقطة عن الشمس، ما يصغر حجم قرص الشمس الظاهر ويزيد من وضوح الظاهرة.

ودعت المجلة إلى ضرورة توخي الدقة في تداول المعلومات المتعلقة بالظواهر الفلكية، والاعتماد على المصادر العلمية المعتمدة لتفادي التضليل أو نشر الشائعات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز