البث المباشر الراديو 9090
كابل إنترنت
شهدت خدمات الإنترنت اليوم، الأحد، اضطرابات في عدد من دول آسيا والشرق الأوسط، نتيجة انقطاع أحد الكابلات البحرية في البحر الأحمر، بحسب ما أفاد به خبراء في مجال الاتصالات.

انقطاع كابل الإنترنت

ويأتي هذا الحادث وسط مخاوف متزايدة من احتمال استهداف الكابلات البحرية ضمن العمليات التي ينفذها الحوثيون في البحر الأحمر، والتي يصفونها بأنها وسيلة للضغط على إسرائيل لوقف حربها في غزة، إلا أن الحوثيين سبق أن نفوا استهدافهم لتلك البنى التحتية.

من جانبها، أوضحت شركة مايكروسوفت عبر موقعها الإلكتروني أن منطقة الشرق الأوسط قد تواجه ارتفاعًا في زمن الاستجابة لخدمات الإنترنت، نتيجة لانقطاع كابلات الألياف الضوئية تحت البحر.

ورغم عدم تقديم تفاصيل إضافية، أكدت مايكروسوفت أن حركة البيانات التي لا تمر عبر الشرق الأوسط لن تتأثر بهذا الانقطاع.

بدورها، أفادت منظمة "نت بلوكس"، المتخصصة في مراقبة الإنترنت، بأن انقطاع عدة كابلات بحرية في البحر الأحمر أدى إلى تراجع جودة الاتصال بالإنترنت في دول عدة، من بينها الهند وباكستان.

مستخدمي خدمة "أزور"

وأعلنت شركة مايكروسوفت، اليوم الأحد، أن مستخدمي خدمة "أزور" قد يواجهون زيادة في زمن الوصول؛ بسبب عدة انقطاعات في ألياف ضوئية تحت الماء في البحر الأحمر.

وأضافت الشركة في تحديث بشأن خدمة "أزور"، أنَّ الانقطاعات قد تُزيد في حركة البيانات العابرة عبر الشرق الأوسط التي تبدأ أو تنتهي في مناطق آسيا أو أوروبا.

وتابعت: "قد يستغرق إصلاح انقطاعات الألياف تحت الماء وقتًا، لذلك سنواصل مراقبة مسارات التوجيه وإعادتها للتوازن وتحسينها لتقليل تأثير ذلك على العملاء في هذه الأثناء، سنواصل تقديم تحديثات يومية، أو في وقت أقرب إذا تغيرت الظروف".

ونتيجة لهذا الانقطاع، أعادت "أزور" ثاني أكبر مزود للخدمات السحابية في العالم بعد "أمازون ويب سيرفيسز" توجيه الخدمات عبر مسارات بديلة، ما أدى إلى زمن وصول أطول من المعتاد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز